Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

فخر الدين أبو عبد الله محمد بن علي بن حمزة الواسطيّ المقرئ

فخر الدين أبو عبد الله محمد بن علي بن حمزة الواسطيّ المقرئ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
5
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الفوطي - مجمع الآداب في معجم الألقاب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1294, entry [2471]1,209 chars
    ٢٣٨٣ - فخر الدين أبو عبد الله محمد بن علي بن حمزة الواسطيّ المقرئ. كان فاضلا عالما بوجوه القراءات، كثير الشكاية والتوجع لإخوانه، قرأت بخطه: اصبر لعربدة الزمان فإنّه ... سكران من خمر الجهالة طافح ما زال كالميزان يعلو ناقص ... فيه وينحطّ الرّزين الراجحواخلع على الناس المطامع واسترح ... إن اليئوس من ال…
    ▸ expand full passage (1,209 chars)
    ٢٣٨٣ - فخر الدين أبو عبد الله محمد بن علي بن حمزة الواسطيّ المقرئ. كان فاضلا عالما بوجوه القراءات، كثير الشكاية والتوجع لإخوانه، قرأت بخطه: اصبر لعربدة الزمان فإنّه ... سكران من خمر الجهالة طافح ما زال كالميزان يعلو ناقص ... فيه وينحطّ الرّزين الراجحواخلع على الناس المطامع واسترح ... إن اليئوس من الرجال الرابح لا تحسدنّ على السعادة أهلها ... واصبر لهم فمن السعود الذابح ٢٣٨٤ - فخر الملك أبو غالب محمد (١) بن أبي القاسم علي بن خلف البغدادي الوزير. ولي وزارة بغداد، في أيام القادر با لله وقدمها وأقام بها حاكما ومدبّرا وكان من نبلاء الرجال ومن ذوي الفضل والكمال، وعمر البلاد ونشر العدل والإحسان حتى أصابته عين الكمال، فقتل مظلوما. وزر للسلطان بهاء الدولة ابن عضد الدولة ووزر بعد وفاته لابنه سلطان الدولة، وذكره الصابي في «كتاب الوزراء» وقال: لما استقرّ مع القادر با لله أن يجلس ويخلع على سلطان الدولة ويلقبه أنفذ «فخر الملك» الى دار الخلافة فرشا جليلة وستورا حسنة ليزيّن بها المجلس والدار مع عدم هذه الآلات هناك فان الديلم لما دخلوا للقبض على الطائع نهب الديلم ما امتدت أيديهم اليه وله أخبار حسنة لم تذكر لأحد من وزراء الديلم وكان مولده بواسط في يوم الخميس الثاني والعشرين من شهر ربيع الآخر سنة أربع وخمسين وثلاثمائة وقتل في أواخر شهر ربيع الآخر سنة سبع وأربعمائة بالأهواز وحمل الى الكوفة فدفن بها في تربة له.