Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

فخر الدين أبو الفتح علي بن الحسين بن محمد المرندي ثم الروكي الوزير

فخر الدين أبو الفتح علي بن الحسين بن محمد المرندي ثم الروكي الوزير

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الفوطي - مجمع الآداب في معجم الألقاب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1218, entry [2311]958 chars
    ٢٢٢٤ - فخر الدين أبو الفتح علي بن الحسين بن محمد المرندي ثم الروكي الوزير (١). كانت اليه وزارة الروم، مع الصاحب معين الدين (٢) بروانة، قدم علينا مراغة سنة ست وستين وستمائة ونزل بمخيّمه تحت جبل الرصد وكان فيه من العجائب أن أسنانه وأضراسه العليا قطعة واحدة، كأنها صفحة من العظم ولم يثغر وكان قد ورد الى…
    ▸ expand full passage (958 chars)
    ٢٢٢٤ - فخر الدين أبو الفتح علي بن الحسين بن محمد المرندي ثم الروكي الوزير (١). كانت اليه وزارة الروم، مع الصاحب معين الدين (٢) بروانة، قدم علينا مراغة سنة ست وستين وستمائة ونزل بمخيّمه تحت جبل الرصد وكان فيه من العجائب أن أسنانه وأضراسه العليا قطعة واحدة، كأنها صفحة من العظم ولم يثغر وكان قد ورد الى حضرة السلطان الأعظم أباقا، واستصحب معه الهدايا والتحف والطرف والبزاة والصقور والشواهين والخيول والبغال، وقصده جماعة من الفقراء والصالحين فأنعم عليهم وأنفذ لي ثيابا وجوخة سقرلاط جديدة ودراهم.٢٢٢٥ - فخر الدين أبو القاسم علي (١) بن أبي طالب نور الهدى الحسين بن محمد الزينبي العباسيّ قاضي القضاة. كان من أعيان القضاة والسادات من العبّاسيين، واسر في الوقعة التي كانت بين المسترشد ومسعود ووصل الى بغداد في شهر ربيع الأول سنة ثلاثين وخمسمائة وفوضت اليه الامور وجلس بالديوان نائبا عن الوزارة وفي سنة إحدى وثلاثين أنفذه عماد الدين زنكي الى الموصل وكان المقتفي قد تغرّضه وعزله وولى ابن المرخّم (٢) ورفع منزلته، مرض وكانت وفاته يوم عيد النحر سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة.