Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

فحل بني مروان أبو حفص عمر بن الوليد بن عبد الملك بن مروان الأموي الأمير

فحل بني مروان أبو حفص عمر بن الوليد بن عبد الملك بن مروان الأموي الأمير

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الفوطي - مجمع الآداب في معجم الألقاب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1064, entry [1970]666 chars
    ١٨٩٤ - فحل بني مروان أبو حفص عمر بن الوليد بن عبد الملك بن مروان الأموي الأمير. (٢).ذكره الحافظ أبو القاسم عليّ بن عساكر في تاريخه وقال: أمّه كندية من ولد حجر بن عمرو وكان يلقب «فحل بني مروان» وكان يركب معه ستون لصلبه، ولاّه أبوه الوليد [الموسم] والغزو واستعمله على الأردن مدة ولايته، حكى عن عمر بن ع…
    ▸ expand full passage (666 chars)
    ١٨٩٤ - فحل بني مروان أبو حفص عمر بن الوليد بن عبد الملك بن مروان الأموي الأمير. (٢).ذكره الحافظ أبو القاسم عليّ بن عساكر في تاريخه وقال: أمّه كندية من ولد حجر بن عمرو وكان يلقب «فحل بني مروان» وكان يركب معه ستون لصلبه، ولاّه أبوه الوليد [الموسم] والغزو واستعمله على الأردن مدة ولايته، حكى عن عمر بن عبد العزيز روى عنه أبو مخزوم: قال عمر بن الوليد: خرج عمر بن عبد العزيز يوم جمعة وهو ناحل الجسم فخطب ثم قال: «أيها الناس من احسن منكم فليحمد الله ومن أساء فليستغفر الله ثم إن عاد فليستغفر الله ثم إن عاد فليستغفر الله فانّه لا بد لأقوام [أن] يعملوا أعمالا وظّفها الله في رقابهم وكتبها عليهم».قال سعد بن ابراهيم الزهريّ: وحج بالناس عمر بن الوليد سنة ثمان و [ثمانين] (١).