Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الفاخر أبو الوفاء بن عبد الله التركي صاحب دقوقا

الفاخر أبو الوفاء بن عبد الله التركي صاحب دقوقا

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الفوطي - مجمع الآداب في معجم الألقاب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1028, entry [1906]654 chars
    ١٨٣٥ - الفاخر أبو الوفاء بن عبد الله التركي صاحب دقوقا. (١) ذكره الرئيس أبو الحسين ابن الصابي في تاريخه وقال: وفي سنة اثنتين وأربعمائة تقدم الوزير فخر الملك أبو غالب [محمد (٢)] بن خلف بإنهاض الفاخر أبي الوفاء أحد وجوه الأتراك الى دقوقا وخانيجار وكرخ جدّان مع العامل المندوب لهذه النواحي، وعقدها عليه،…
    ▸ expand full passage (654 chars)
    ١٨٣٥ - الفاخر أبو الوفاء بن عبد الله التركي صاحب دقوقا. (١) ذكره الرئيس أبو الحسين ابن الصابي في تاريخه وقال: وفي سنة اثنتين وأربعمائة تقدم الوزير فخر الملك أبو غالب [محمد (٢)] بن خلف بإنهاض الفاخر أبي الوفاء أحد وجوه الأتراك الى دقوقا وخانيجار وكرخ جدّان مع العامل المندوب لهذه النواحي، وعقدها عليه، وكان الفاخر من الفرسان المعدودين وكان إذا دخل المعمعة يهيج كما تهيج الجمال، ولا تقر شقشقته حتى يقتل عدة من الرجال.١٨٣٦ - فارس الدين آقطاي (١) بن عبد الله العادلي الكاملي الأمير. كان قد ارتفع قدره على جميع أمراء مصر وحصّل الأموال ... الرعية والتجار فقتل في القلعة ثم [تحرّك لقتله جماعة من أصحابه المماليك البحرية ثم سكن الحال ولم تنتطح في ذلك شاتان (٢)].