ابن الفوطي - مجمع الآداب في معجم الألقاب
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 1013, entry [1877]1,336 chars
١٨٠٨ - غياث الدين أبو الفضل محمد بن محمد بن أبي بكر الأرموي المقرئ الصوفي. كان من أهل أرمية وممّن سافر إلى بلاد المشرق واجتمع بالعلماء والصلحاء، قدم علينا مراغة سنة ست وستين وستمائة، وعليه آثار الصالحين وكان شيخا حسن الهيئة، دائم الصمت، حسن السمت، ذكر لي أنه أقام ببغداد مدة وسمع بها الحديث سنة خمسين…
▸ expand full passage (1,336 chars)١٨٠٨ - غياث الدين أبو الفضل محمد بن محمد بن أبي بكر الأرموي المقرئ الصوفي. كان من أهل أرمية وممّن سافر إلى بلاد المشرق واجتمع بالعلماء والصلحاء، قدم علينا مراغة سنة ست وستين وستمائة، وعليه آثار الصالحين وكان شيخا حسن الهيئة، دائم الصمت، حسن السمت، ذكر لي أنه أقام ببغداد مدة وسمع بها الحديث سنة خمسين وستمائة. ١٨٠٩ - غياث الدين محمد بن مغيث الدين محمد بن شمس الدين (٢) محمد كرت الهروي الملك بخراسان وأمير الحاج بالعراق (٣). قدم بغداد حاجّا بالالوز (٤) سنة عشرين وسبعمائة.١٨١٠ - غياث الدين أبو شجاع محمد (١) شاه بن محمود بن محمد بن ملكشاه السلجوقي السلطان. ذكره عماد الدين الكاتب في كتاب «نصرة الفترة (٢)» وقال: كان أخوه ملكشاه (٣) بن محمود قد اتصل بعمه مسعود (٤)، فلما توفي سنة سبع وأربعين وخمسمائة اجتمعت العساكر على نصب ملكشاه في السلطنة، فلما جلس على سرير المملكة أخذ في الأكل والشرب واللذات ولم يكن أهلا لما ينظر فيه، فجمع خاصبك بن بلنكري الأمراء وشاورهم في أمر ملكشاه و [أن] الرأي أن يرتب أخوه محمد شاه، فوافقوه واستدعوا به، فهرب ملكشاه إلى خوزستان وجلس محمد شاه وتلقب بألقاب جده وقتل خاصبك الذي كان السبب في تمليكه وظنأنه إذا قتله يستقيم حاله، وكان الأمر بالعكس، وأرسل إلى الإمام المقتفي في إقامة الخطبة له فلم يلتفت فعزم على النزول إلى بغداد. وكان المصاف في بجمزا في أواخر ذي الحجّة سنة سبع وأربعين وخمسمائة فقتلت فرسانهم وأصحابهم ورجع الخليفة إلى بغداد مظفرا منصورا، وتوفي محمد شاه بهمذان سلخ ذي القعدة سنة أربع وخمسين وخمسمائة.