Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

غياث الدين أبو الحارث ليث بن أحمد بن عبد الله الرازي المتولي

غياث الدين أبو الحارث ليث بن أحمد بن عبد الله الرازي المتولي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الفوطي - مجمع الآداب في معجم الألقاب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1005, entry [1858]602 chars
    ١٧٩٠ - غياث الدين أبو الحارث ليث بن أحمد بن عبد الله الرازي المتولي. كان عارفا بسيرة الملوك والأكاسرة، وله كتاب صنفه في هذا المعنى ووقع إليّ وكتبت منه: «قيل لأردشير من الذي لا يخاف أحدا؟ قال: الذي لا يخافه أحد فمن عدل في حكمه وكفّ عن ظلمه نصره الحق وأطاعه الخلق وصفت له النعمى وأقبلت عليه الدنيا، فته…
    ▸ expand full passage (602 chars)
    ١٧٩٠ - غياث الدين أبو الحارث ليث بن أحمد بن عبد الله الرازي المتولي. كان عارفا بسيرة الملوك والأكاسرة، وله كتاب صنفه في هذا المعنى ووقع إليّ وكتبت منه: «قيل لأردشير من الذي لا يخاف أحدا؟ قال: الذي لا يخافه أحد فمن عدل في حكمه وكفّ عن ظلمه نصره الحق وأطاعه الخلق وصفت له النعمى وأقبلت عليه الدنيا، فتهنّأ بالعيش واستغنى عن الجيش، وملك القلوب وأمن الحروب وصارت طاعته فرضا فظلت رعيته جندا وأن أوّل العدل أن يبدأ المرء بنفسه فيلزمها كل خلّة زكية وخصلة رضية ومذهب سديد ومكسب حميد ليسلم عاجلا ويسعد آجلا، وأوّل الجور أن يعوّدها الشرّ ويجنبها الخير ويكسبها الآثام، ويعقبها المذامّ، فيعظم وزرها ويقبح ذكرها». -