Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

غياث الدين أبو المعالي توران شاه بن الكامل أيوب بن الموحد عبد الله ابن المعظم الشامي الحصكفي الأمير

غياث الدين أبو المعالي توران شاه بن الكامل أيوب بن الموحد عبد الله ابن المعظم الشامي الحصكفي الأمير

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الفوطي - مجمع الآداب في معجم الألقاب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 988, entry [1828]657 chars
    ١٧٦٠ - غياث الدين أبو المعالي توران شاه بن الكامل أيوب بن الموحد عبد الله ابن المعظم الشامي الحصكفي الأمير. (٢)من أولاد ملوك ديار بكر من بني أيوب - سقى الله عهودهم عهاد الرحمة والغفران -. ١٧٦١ - غياث الدين المعظم أبو المظفر توران شاه (١) بن الصالح نجم الدين أيوب ابن الكامل محمد بن العادل الشامي سلطا…
    ▸ expand full passage (657 chars)
    ١٧٦٠ - غياث الدين أبو المعالي توران شاه بن الكامل أيوب بن الموحد عبد الله ابن المعظم الشامي الحصكفي الأمير. (٢)من أولاد ملوك ديار بكر من بني أيوب - سقى الله عهودهم عهاد الرحمة والغفران -. ١٧٦١ - غياث الدين المعظم أبو المظفر توران شاه (١) بن الصالح نجم الدين أيوب ابن الكامل محمد بن العادل الشامي سلطان مصر. لما مات أبوه الملك الصالح نجم الدين بمصر في ثالث عشر شعبان سنة سبع وأربعين وستمائة، كانت عساكر الفرنج محيطة بمصر من جميع نواحي البحر، فكتموا موته وكان المعظم بحصن كيفا، فأرسلوا إليه فوصل دمشق في الثامن والعشرين من شهر رمضان فدخلها وأحسن إلى أهلها وسار إلى مصر واستقر ملكه بها واستولى على الفرنج وأسر الفرنسيس وقتل من الفرنج ما ينيف على عشرين ألف رجل.