ابن الفوطي - مجمع الآداب في معجم الألقاب
full-text— · 2 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 981, entry [1815]516 chars
مع اللاّم ١٧٥١ - غلق (١) الفتنة الفاروق أبو حفص عمر بن الخطاب بن نفيل العدويّ القرشي أمير المؤمنين. عن قدامة بن مظعون أن عمر بن الخطاب أدرك عثمان بن مظعون وهو على راحلته وعثمان على راحلته على ثنيّة العرج فضغطت راحلته راحلة عثمان وقد مضت راحلة رسول الله ﷺ أمام الركب، فقال له عثمان: أوجعتني يا غلق الفتنة. فلما أسهلت الرواحل، دنا منه عمر بن الخطاب فقال له: ما هذا الاسم الذي سمّيتنيه؟ فقال له: إنّ النبي ﷺ هو الذي سماك به وقال: هذا غلق الفتنة ولا يزال بينكم وبين الفتنة باب شديد الغلق ما دام (٢) هذا بين ظهرانيكم. (٣)
- exact linked passagemedium confidencepage 1593, entry [3064]919 chars
[القاف] مع اللاّم ٢٩٥٨ - قلم الله في أرضه، أبو الحسن علي (١) هلال بن عبد العزيز البغدادي الواعظ المترسل الكاتب، واضع الخط. صاحب الخط الذي اشتهر ذكره في العالم وفاق بحسن الخط في بني آدم. وكان مع ما رزقه الله من المعجزات في حسن خطه وجودة ضبطه ورزق مع ملاحة الكتاب محاسب الآداب، من الفضل الظاهر والنظم ا…
▸ expand full passage (919 chars)[القاف] مع اللاّم ٢٩٥٨ - قلم الله في أرضه، أبو الحسن علي (١) هلال بن عبد العزيز البغدادي الواعظ المترسل الكاتب، واضع الخط. صاحب الخط الذي اشتهر ذكره في العالم وفاق بحسن الخط في بني آدم. وكان مع ما رزقه الله من المعجزات في حسن خطه وجودة ضبطه ورزق مع ملاحة الكتاب محاسب الآداب، من الفضل الظاهر والنظم الباهر كأنما ألفاظه الفصيحة مدامة تعل بماء المزن، وتنميق خطه الرائق جلاء الحزن، كان قبل الكتابة مصورا للدور ثم صوّر الكتب ووعظ في جامع المنصور وتعانى الكتابة ولما قدمالوزير فخر الملك أبو غالب محمد بن علي بن خلف، كان لا يفارقه لفضائله التي اجتمعت فيه من حسن الخط والإنشاء والشعر وكانت وفاته في جمادى الاولى سنة ثلاث عشرة وأربعمائة ودفن مجاور قبر الإمام أحمد بن حنبل وذكره الشيخ أبو الفرج ابن الجوزي في كتاب المنتظم وأنشد في مرثيته للشريف المرتضى الموسوي: فللقلوب التي أبهجتها حزن ... وللعيون التي أقررتها سهر وما لعيش وقد ودعته أرج ... وما لليل وقد فارقته سحر وإلى الآن وهو سنة ثلاث عشرة وسبعمائة لم يلحق أحد شأوه وهيهات.