Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

غرس الدولة أبو منصور نصر الله بن أبي الوفاء بن أبي الطيب البصري ثم البغدادي يعرف بناصر الدين ابن الصيرفي الملك

غرس الدولة أبو منصور نصر الله بن أبي الوفاء بن أبي الطيب البصري ثم البغدادي يعرف بناصر الدين ابن الصيرفي الملك

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
2
Attribute hints
7
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الفوطي - مجمع الآداب في معجم الألقاب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 974, entry [1802]706 chars
    ١٧٤٠ - غرس الدولة أبو منصور نصر الله بن أبي الوفاء بن أبي الطيب البصري ثم البغدادي يعرف بناصر الدين ابن الصيرفي الملك. أصله من البصرة وسكن بغداد واستوطنها وخالط الصدور والأكابر وخدم وأشغل نفسه مع كل حاكم، واستقر أمره مع الصاحب صدر الدين أحمد (٢) بن عبد الرزاق الخالدي وكان صدر الدين يبغض بيت الجويني …
    ▸ expand full passage (706 chars)
    ١٧٤٠ - غرس الدولة أبو منصور نصر الله بن أبي الوفاء بن أبي الطيب البصري ثم البغدادي يعرف بناصر الدين ابن الصيرفي الملك. أصله من البصرة وسكن بغداد واستوطنها وخالط الصدور والأكابر وخدم وأشغل نفسه مع كل حاكم، واستقر أمره مع الصاحب صدر الدين أحمد (٢) بن عبد الرزاق الخالدي وكان صدر الدين يبغض بيت الجويني فتقرّب إليه بذلكوسعى في قتل ولدي الصاحب علاء الدين «نظام الدين ومظفر الدين» (١) وحكم في أملاك الصاحب التي صارت بعده إلى السلطان وبغضه أهل بغداد وسبّوه وثلبوه فأظهر عند ذلك الإسلام، ولما توفي حضره الشيخ شهاب الدين (٢) وتولي أمره وصلّى عليه ودفنه بمشهد عبيد الله وشيّعه إلى مدفنه ولم يقربه أحد من اليهود ولا أخوه موفق الدولة (٣) وكانت والدته في الحياة وجلس في يوم ثالثه بالجامع وحضره الأئمة والمشايخ والقراء.