ابن الفوطي - مجمع الآداب في معجم الألقاب
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 906, entry [1671]1,857 chars
١٦١٤ - علاء الدين أبو العز محمد بن الحسن بن ابراهيم العلوي الفقيه. الإسماعيلي القهستاني. كان فقيها عالما، كتب الكثير بخطه من كتب الأدب والفقه والخلاف والجدل، ورأيت بخطه مجاميع في الفقه والأدب. ١٦١٥ - علاء الدين أبو السعادات محمد (١) بن جلال الدين الحسن بن محمدصاحب القلاع بقهستان والروذ [بار] لهم نسب…
▸ expand full passage (1,857 chars)١٦١٤ - علاء الدين أبو العز محمد بن الحسن بن ابراهيم العلوي الفقيه. الإسماعيلي القهستاني. كان فقيها عالما، كتب الكثير بخطه من كتب الأدب والفقه والخلاف والجدل، ورأيت بخطه مجاميع في الفقه والأدب. ١٦١٥ - علاء الدين أبو السعادات محمد (١) بن جلال الدين الحسن بن محمدصاحب القلاع بقهستان والروذ [بار] لهم نسب متصل بالمصطفى نزار بن المستنصر الفاطمي، واستولى على قهستان والروذبار إلى نواحي خراسان وكان حسن السيرة محبا للخير، وفي مدحه يقول مولانا نصير الدين أبو جعفر: مولى الأنام علاء الدين من سجدت ... جباه أشرافهم لما رأوا شرفه (١) شخص تواضعت الدنيا لهمته ... وإنما الفوز في العقبى لمن عرفه ١٦١٦ - علاء الدين أبو البركات محمد (٢) بن رضي الدين الحسن بن محمد بن الحسن العمري الصغاني اللغوي. اشتغل وقرأ والده وكان حافظا لكتاب الله - تعالى - مواظبا على تلاوته وتدبّره وكتب تصانيف والده وكان خطه عظيم الشبه بخط والده وهو الذيأوصى إليه شيخنا رضي الدين بأنه إذا سجّاه أحضره إلى جامع الحريم، وأنشد هذه الأبيات: ١٦١٧ - علاء الدولة (١) أبو جعفر محمد، ابن دشمنزيار بن كاكويه الديلمي الاصفهاني الحاكم على اصفهان. قد تقدم ذكره في حرف الجيم لأنه كان يعرف بأبي جعفر وكان في جملة الأمير عين الدولة أبي شجاع [الحسن] ابن فخر الدولة ولما توفي عين الدولة، استولى علاء الدولة على اصبهان وألزم أهلها بطاعته رغبة ورهبة وقوى يد أصحابه وأشبعهم من غير أن يعطيهم مالا بل يعطيهم ما يحتاجون إليه من النفقات والكسوات ويهب لهم الجواري والسراري ويخزن المال الصامت لنفسه وكانت وفاته سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة وأقام ابنه الأكبر فرامرز مقامه. ١٦١٨ - علاء الدين أبو نصر محمد (٢) بن بهاء الدين سام بن علي الغوري صاحب باميان. من أولاد الملوك المتغلبين على بلاد زابلستان وغزنة وغرشستان ولما توفي السلطان شهاب الدين محمد بن سام كاتب المتولي لغزنة بهاء الدين سام وأمره بالتوجه إليه ليملّكه قلعة غزنة فخرج ومعه ولداه علاء الدين محمد وجلال الدينعلي، فمات بهاء الدين في الطريق وجلس علاء الدين محمد على سرير السلطنة يغزنة في شهر رمضان سنة اثنتين وستمائة وجرت بينه وبين تاج الدين أمور ذكرنا بعضها في ترجمة يلدز.