ابن الفوطي - مجمع الآداب في معجم الألقاب
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 855, entry [1561]1,825 chars
١٥٠٤ - علاء الدين أبو علي داود بن عبيد الله بن أبي فراس الحظيري الفقيه (٢). أنشد في مدح الامام مدح بن ادريس الشافعي: تيمّمت حوض الشافعي محمّد ... فصادفته ملآن يطفح مفعما (٣) رزقت حيضا العلم حين اقتربتها ... فيممت أمياهنّ فيمن تيمما وصادفت هذا حوض [.....] فعفته ... وحق لعمري أن يعاف ويرجما١٥٠٥ - علاء…
▸ expand full passage (1,825 chars)١٥٠٤ - علاء الدين أبو علي داود بن عبيد الله بن أبي فراس الحظيري الفقيه (٢). أنشد في مدح الامام مدح بن ادريس الشافعي: تيمّمت حوض الشافعي محمّد ... فصادفته ملآن يطفح مفعما (٣) رزقت حيضا العلم حين اقتربتها ... فيممت أمياهنّ فيمن تيمما وصادفت هذا حوض [.....] فعفته ... وحق لعمري أن يعاف ويرجما١٥٠٥ - علاء الدولة أبو شهاب (١) زرنز بن زيد الحسني الهمذاني النسابة الأمير. كان من السادات الأكارم الذين ورثوا مجدهم كابرا عن كابر. ١٥٠٦ - علاء الدولة أبو هاشم زيد (٢) بن الحسين بن علي الحسني الهمذاني، رئيس همذان ابن سبط الصاحب بن عباد. استولى على همذان بعد وفاة السلطان ملكشاه بن ألب أرسلان وطال مقام الوزير نظام الملك أحمد بن نظام الملك بهمذان ونالته منه أذية فأعلم السلطان [ملكشاه] بحال أبي هاشم وكثرة ماله وتشنيع أهل همذان عليه، فحمل إلى اصبهان وقرّر عليه ما ادّعاه أهل البلد فكان مبلغه سبعمائة ألف دينار من الذهب الأحمر فأدّى ذلك في عشرين يوما ولم يبع ملكا ولا نزع المخدة من وراء ظهره وهو على عادته يخاطب ب «مولانا» وكانت وفاته بهمذان سنة اثنتين وخمسمائة. ١٥٠٧ - علاء الدين أبو علي سديد (٣) بن محمد بن أبي سابق طاهر الخيّاطيالخوارزمي المحتسب. كان جلدا معتبرا لا تأخذه في الله لومة لائم وكان عارفا بالفقه والحديث عالما بأمور الناس، كان يحفظ كثيرا من كلام السلف وكان يقول: سمعت أنّ أعرابيا قال في دعائه: «اللهمّ إنّي أعوذ بك من حاجة إلاّ إليك ومن خوف إلاّ منك ومن طمع إلاّ فيما عندك». ١٥٠٨ - علاء الدين أبو الغنائم سعد (١) بن ذي السعادات محمد بن أبي القاسم جعفر بن فسانجس الفارسيّ الوزير الكاتب.قد تقدم ذكر والده وأنه قتل بباهندف (١) وأن علاء الدين توصل واستجار بدار الخلافة ونهض في حوائجه الوزير رئيس الرؤساء ورفع منه وجعله ضدا لبني عبد الرحيم (٢)، فهربوا منه وخاف البساسيري منه أيضا فبعد إلى النهروان وكان ذلك أول سبب التوحش بين القائم وأبي الحارث البساسيري ورأى الوزير أن الأصلح لعلاء الدين أن يبعد عن العراق فحمله إلى طغرلبك بأصبهان وورد إلى بغداد لما ملكها طغرلبك، ولما تغلب البساسيري على بغداد قتل علاء الدين سعد بن فسانجس (٣).