Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عميد الدين أبو محمد وأبو الفضل يوسف بن علي المصري الكاتب يعرف بصهر الفقيه يعقوب

عميد الدين أبو محمد وأبو الفضل يوسف بن علي المصري الكاتب يعرف بصهر الفقيه يعقوب

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الفوطي - مجمع الآداب في معجم الألقاب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 818, entry [1491]612 chars
    ١٤٣٧ - عميد الدين أبو محمد وأبو الفضل يوسف بن علي المصري الكاتب يعرف بصهر الفقيه يعقوب. ذكره القاضي كمال الدين أبو القاسم عمر بن أحمد بن أبي جرادة العقيلي في «تاريخ حلب» وقال: كتب أبو الفضل يوسف بن علي بين يدي القاضي المؤتمن [علي بن أحمد] ابن كاسيبويه، ومن شعره: ودّعتكم وضلوعي حشوها حرق ... وبت والج…
    ▸ expand full passage (612 chars)
    ١٤٣٧ - عميد الدين أبو محمد وأبو الفضل يوسف بن علي المصري الكاتب يعرف بصهر الفقيه يعقوب. ذكره القاضي كمال الدين أبو القاسم عمر بن أحمد بن أبي جرادة العقيلي في «تاريخ حلب» وقال: كتب أبو الفضل يوسف بن علي بين يدي القاضي المؤتمن [علي بن أحمد] ابن كاسيبويه، ومن شعره: ودّعتكم وضلوعي حشوها حرق ... وبت والجفن مشغوف به الأرق فلا يميل بقلبي بعدكم فرح ... ولا يفارقه من بعدكم فرق لما رحلتم عن الأوطان ودّعكم ... قلب به سكن التعذيب والقلق فالعشق متّفق والصبر مفترق ... والطرف مسترق والدمع متّسق وله تصانيف وتواليف، وصنّف كتابا للمرتضى بن الجليس بن الجبّاب (١)، سماه كتاب «تحفة القادم» وكانت وفاته سنة ثلاث أو أربع وستمائة.