ابن الفوطي - مجمع الآداب في معجم الألقاب
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 761, entry [1390]1,675 chars
١٣٣٨ - العميد أبو سهل أحمد بن الحسن الحمدوني العارض. ذكره أبو منصور عبد الملك بن سعيد الثعالبي النيسابوري في كتاب «تتمّة اليتيمة (١)» وقال: هو سليل الرياسة وغذي السياسة وبدر الأرض وشمس الفضل وعمدة الملك. وأنشد له من شعره: عجبت من الاقلام لم تبد خضرة ... وباشرن منه كفه والأناملالو انّ الورى كانوا كلا…
▸ expand full passage (1,675 chars)١٣٣٨ - العميد أبو سهل أحمد بن الحسن الحمدوني العارض. ذكره أبو منصور عبد الملك بن سعيد الثعالبي النيسابوري في كتاب «تتمّة اليتيمة (١)» وقال: هو سليل الرياسة وغذي السياسة وبدر الأرض وشمس الفضل وعمدة الملك. وأنشد له من شعره: عجبت من الاقلام لم تبد خضرة ... وباشرن منه كفه والأناملالو انّ الورى كانوا كلاما وأحرفا ... لكان «نعم» منها وباقي الأنام «لا» ١٣٣٩ - عميد العراقين العميد أبو النصر أحمد (١) أبو نصر ابن علي الخراساني الكاتب. قرأت بخطّه: بعدتم فذابت بعدكم مهجة الصب ... وغادرتم الأجفان دائمة الصب وما زال يشكو القلب نظرة عينه ... الى أن غدت عيناه تشكو من القلب غدا يسأل الركبان عنكم وكلّما ... تعرّف من ركب تأوّه من كرب فأصبح مقصوص الجناح من الأسى ... وان كان من أشواقه طائر اللبّ أيا ساكني نجد عليكم تحيّتي ... دعاني هواكم وهو أوّل من لبيّ رفضتم فؤادي ما كذا سنة الهوى ... وحبكم ديني ورفعكم نصبي أيا جوهريّ الثغر مالك كلما ... تبسّمت عن حب تهتكت من حبّأعامل بالحسنى جمالك تاجرا ... ومالي من كسب سوى مدمع سكب قال الرئيس أبو محمد الحمداني (١): أنشد عميد العراقين أبو نصر أحمد بن علي: جعلت هديتي لكم سواكا ... ولم اخصص به أحدا سواكا بعثت اليك عودا من أراك ... رجاء أن تعود وأن أراكا ١٣٤٠ - عميد الملك أبو غانم [و] أبو المظفر أسعد (٢) بن نصر بن أبي غانم جهشتيار بن أبي شجاع بن الحسين بن فرخان الأنصاري الفالي وزير فارس. وزر لمظفر الدين أتابك شيراز ونواحيها ونكبه واعتقله بقلعة «اشكنوان» بفارس وهو صاحب القصيدة المعروفة التي أوّلها: من يبلغنّ حمامات ببطحاء ... ممتّعات بسلسال وخضراء؟وكان في مبدأ تحصيله يسكن الرباط دشت بفالة فلما استدعي الى الوزارة كتب على باب الرباط: عليك سلام الله يا خير منزل ... رحلنا وخلفناك غير ذميم فلا زلت معمورا ولا زلت آهلا ... ومنزلك الرحمن كل كريم وحبس العميد في ذي القعدة سنة ثلاث وعشرين وستمائة واستشهد في شهر ربيع الآخر سنة أربع وعشرين وستمائة.