ابن الفوطي - مجمع الآداب في معجم الألقاب
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 688, entry [1235]2,420 chars
١١٨٧ - عماد الشرف أبو العلاء محمد بن شرف الدين أحمد بن هبة الله بن عبد الوهاب الأنصاريالأصفهاني. ذكره عماد الدين الكاتب في الخريدة وقال: كان جده قاضي خوزستان. وقال: كتب لي بخطه تذكرة من شعره، ومن شعره: على أجفانه المرضى الصحاح ... سلام متيّم سكران صاحي سلام متيّم لو مرّ ريح ... على صدغيه غار من الري…
▸ expand full passage (2,420 chars)١١٨٧ - عماد الشرف أبو العلاء محمد بن شرف الدين أحمد بن هبة الله بن عبد الوهاب الأنصاريالأصفهاني. ذكره عماد الدين الكاتب في الخريدة وقال: كان جده قاضي خوزستان. وقال: كتب لي بخطه تذكرة من شعره، ومن شعره: على أجفانه المرضى الصحاح ... سلام متيّم سكران صاحي سلام متيّم لو مرّ ريح ... على صدغيه غار من الرياح تبلغه الصبا مني سلاما ... أرقّ من الصّبا عند الصباح ١١٨٨ - عماد الدين أبو الغربة محمد (١) بن سعد الدين أبي بكر بن جمال الدين على بن تاج الدين حسن الأصفهاني الشاعر يعرف بكرجي كش. هذا عماد الدين هو الذي قدم بغداد وكان شاعرا بالفارسية، وكان قد أقام بدرتنك عند صاحبها الأمير محمد ونقش له دارا بالجبل وكان نديمه وشاعره، وجاءنا نعيّه وأنه توفي سنة عشر وسبعمائة. ١١٨٩ - عماد الدين أبو المظفر محمد بن أبي فراس حسام (٢) الدين الحارث بن جعفر بن أبي فراس النخعيالحلي الأمير. من بيت الامارة والولاية، ذكره شيخنا تاج الدين ابن الساعي في تاريخه وقال: في شهر ربيع الأول سنة خمس وثلاثين وستمائة الحق عماد الدين محمد بن أبي فراس بالأمراء ورتب شحنة بالحلة السيفية ثم ظهرت أمور أوجبت عزله فعزل سنة ثلاث وأربعين ورتب عوضه الأمير قطب الدين (١) سنجر البكلكي في شهر رمضان من السنة، ثم رتب عماد الدين شحنة بالكوفة، عوض الأمير ناصر الدين آقوش الشامي، ثم عزل وذلك لمعاقرته العقار وإهماله الأمور، استشهد في الواقعة سنة ست وخمسين وستمائة. ١١٩٠ - عماد الدين محمد بن الحسن (٢) بن أحمد الأبهري شيخ رباط الخلاطية، يعرف بالزمهرير. قدم بغداد في صحبة مولانا نصير الدين أبي جعفر الطوسي وأحضر فرمانامن بعض الخواتين بتوليته رباط الخلاطية فلم يجد بدا من ذلك ورتبه شيخا بالخلاطية سنة اثنتين وسبعين وستمائة وكان يلقب بالزمهرير وعزل الشيخ شمس الدين محمد بن سعد اليزدي واتفق بعد ذلك أن رتب الشيخ محيي الدين عبد القاهر بن [عبد الرحمن] السهروردي في مشيخة الخلاطية وحضره الأئمة والأكابر فقرأ الامام تاج الدين حسين امام الحنابلة: «لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا» (١). ١١٩١ - عماد الدين أبو عبد الله محمد بن الحسن بن الدويرة (٢) البصري الفقيه الزاهد. كان من العلماء الأفراد، والأتقياء الزهاد، وأنشد: نحن مجتازون والدنيا طريق ... وسبيل الرشد وعر ومضيق وفضول العيش ثقل فادح ... والخفيف الحاذ منهاض سبوق ١١٩٢ - عماد الدين أبو جعفر محمد (٣) بن الحسن بن علي الطوسي (٤) فقيهالشيعة الخطيب. كان من الفضلاء العلماء والأئمة الأمناء والمفتي على مذهب الامامية وكان زاهدا عابدا ورعا، محفوظ الوقت، حسن السمت. قد قسم زمانه على العبادة والتصنيف والافادة والتأليف، وكان في زمانه المجمع على فضله وإليه الرحلة من جميع البلاد، ومن تصانيفه كتاب «فهرست المصنفين» وكتاب «مصباح المتهجدين» وكتاب «النهاية» في الفقه وكتاب «الجمل والعقود» وغير ذلك، روى عنه عماد الدين ذو الفقار بن معبد الحسني.