Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عماد الدين أبو على الحسن بن محمد بن عبد الوهاب العراقي الأديب

عماد الدين أبو على الحسن بن محمد بن عبد الوهاب العراقي الأديب

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الفوطي - مجمع الآداب في معجم الألقاب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 611, entry [1075]976 chars
    ١٠٢٧ - عماد الدين أبو على الحسن بن محمد بن عبد الوهاب العراقي الأديب. حكى أن الصاحب بن عباد عبر على الأديب عمر بن عبد الله الهرندي وهو سكران فوخزه بمقرعته وقال له: ما هذه الحالة؟ فقال: من خبري اني (١) ... دفعت الى ساق مليح سقيت جرياله في فتية جاهروا بفسقهم ... لا يعرفون الإله والقاله فناولوني الكؤوس…
    ▸ expand full passage (976 chars)
    ١٠٢٧ - عماد الدين أبو على الحسن بن محمد بن عبد الوهاب العراقي الأديب. حكى أن الصاحب بن عباد عبر على الأديب عمر بن عبد الله الهرندي وهو سكران فوخزه بمقرعته وقال له: ما هذه الحالة؟ فقال: من خبري اني (١) ... دفعت الى ساق مليح سقيت جرياله في فتية جاهروا بفسقهم ... لا يعرفون الإله والقاله فناولوني الكؤوس مترعة ... وصيروني بهذه الحالة ١٠٢٨ - عماد الدين أبو محمد الحسن (٢) بن محمد الأبهري، شيخ رباط الخلاطية. يعرف بالزمهرير، كان ببغداد لما وقعت الواقعة وجرى ما جرى وحصل في جملة الأسرى من أصحاب «أولجاي خاتون» وأقام عندهم مديدة، وقرّر في أذهانهم أنه من أولاد المشايخ والصوفية، ولمّا توجّه مولانا السعيد نصير الدين الى بغداد تشفع وتضرع الى الخاتون وأصحابها في أن يوليه مشيخة رباط الخلاطية، فسألت نصير الدين ذلك، فكتب له ما أراد ونزل في خدمته سنة اثنتين وسبعين وستمائة ورتب شيخا بالرباط وكتب له التمغا (٣) فكان يعلّقها فوق رأسه إذا جلسفوق سجادته، وكان بارد اللهجة فسمي الزمهرير ولم يتم أمره وعاد الرباط الى شيخه شيخنا شمس الدين (١) اليزدي. والحمد لله. وتوفي الزمهرير سنة ثمان وو سألته