Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

علم الدين أبو الندى حسان بن ابراهيم بن حسان الخزري الفقيه

علم الدين أبو الندى حسان بن ابراهيم بن حسان الخزري الفقيه

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
1
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الفوطي - مجمع الآداب في معجم الألقاب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 508, entry [881]941 chars
    ٨٣٦ - علم الدين أبو الندى حسان بن ابراهيم بن حسان الخزري الفقيه (٣). روى بإسناده إلى سفيان بن عيينة قال: «قيل لابن المنكدر: ما بقي في هذه الدنيا مما يستلذ؟ قال: الافاضل على الإخوان. وروى عن جابر بن عبد الله أنّ رسول الله ﷺ قال: اتقوا الظلم فإنّ الظلم ظلمات يوم القيامة واتقوا الشح فان الشح أهلك من كا…
    ▸ expand full passage (941 chars)
    ٨٣٦ - علم الدين أبو الندى حسان بن ابراهيم بن حسان الخزري الفقيه (٣). روى بإسناده إلى سفيان بن عيينة قال: «قيل لابن المنكدر: ما بقي في هذه الدنيا مما يستلذ؟ قال: الافاضل على الإخوان. وروى عن جابر بن عبد الله أنّ رسول الله ﷺ قال: اتقوا الظلم فإنّ الظلم ظلمات يوم القيامة واتقوا الشح فان الشح أهلك من كان قبلكم: حملهم على أن يسفكوا دماءهم، ويستحلّوا محارمهم. ٨٣٧ - علم الدين أبو علي الحسن (٤) بن سعيد بن عبد الله الشاتاني الأديب، يعرف بقاع.ذكره عماد الدين الكاتب الأصفهاني في كتاب «خريدة القصر» قال: «وكان إذا قيل له يا علم الدين قاع جرى عليه من ذلك أمر عظيم حتى يكره ذكر الفقاع».وقال الصاحب شرف الدين أبو البركات المستوفي في تاريخ إربل وقال (كذا): «كان يحفظ جلّ أشعاره ويوردها من خاطره كأنما يقرأها من كتاب، اجتمعت به ورد إربل سنة اثنتين وثمانية وخمسمائة» وأنشد له: يا أهل سكة بشران تحية من ... حشا فراقكم أحشاءه فرقا يبكي فتجري بجيرون مدامعه ... فيشتكي أهلها من فيضها الغرقا توفي بالموصل في شعبان سنة تسع وسبعين وخمسمائة ودفن بمقبرة عناز (١).