Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عفيف الدين أبو العز يوسف بن عبد الكريم بن الحسن البغدادي الفقيه يعرف بابن القصاب

عفيف الدين أبو العز يوسف بن عبد الكريم بن الحسن البغدادي الفقيه يعرف بابن القصاب

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
5
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الفوطي - مجمع الآداب في معجم الألقاب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 490, entry [846]1,296 chars
    ٨٠٣ - عفيف الدين أبو العز يوسف بن عبد الكريم بن الحسن البغدادي الفقيه يعرف بابن القصاب. كان من فقهاء المدرسة المستنصرية في الطائفة الأحمدية، سمع الحديث من الصاحب محيي الدين يوسف بن الجوزي وكان يتأدب وله تصانيف وشعر،أنشدني في غرض له: جزى الله عني الخير كلّ مبخّل ... تجنبته في غدوة ورواح وقى منكبي ثقل…
    ▸ expand full passage (1,296 chars)
    ٨٠٣ - عفيف الدين أبو العز يوسف بن عبد الكريم بن الحسن البغدادي الفقيه يعرف بابن القصاب. كان من فقهاء المدرسة المستنصرية في الطائفة الأحمدية، سمع الحديث من الصاحب محيي الدين يوسف بن الجوزي وكان يتأدب وله تصانيف وشعر،أنشدني في غرض له: جزى الله عني الخير كلّ مبخّل ... تجنبته في غدوة ورواح وقى منكبي ثقلا من الذل منعه ... وأخرجني من تحت رق سماح وقتل في الوقعة سنة ست وخمسين وستمائة. ٨٠٤ - عفيف الدين أبو عبد الله يوسف (١) بن علي بن أحمد البغدادي المقرئ يعرف بابن البقال. كان من محاسن الصوفية وأعيانهم، سمع وكتب وجمع وألف وكان على قاعدة السلف الصالح من محاسبة النفس وحفظ الأوقات وكان قد سافر الى الديار المصريّة ورجع بعد الوقعة ورتب شيخا برباط المرزبانية (٢) على شاطى نهر عيسى وكان شيخنا العدل رشيد الدين محمد بن أبي القاسم كثير الاجتماع به، حسن الثناء عليه، وقال: أنشدني شيخنا عفيف الدين. تأبى قلوب قلوب قوم ... وما لها عندها ذنوب وتصطفي أنفس نفوسا ... وما لها عندها نصيب ما ذاك إلا لمضمرات ... أحكمها من له الغيوب وكانت وفاته في المحرم سنة ست وستين وستمائة. ولما أخذت بغداد كانبمصر [قال (١): كنت بمصر فبلغني ما جرى ببغداد في الواقعة من القتل الذريع والنهب والفتك والأسر] فحصل لي الفكر في ذلك، فأخذت (٢) كتابا وفتحته وتفاءلت بما يخرج فرأيت في أول الصفحة: دع الاعتراض فما الأمر لك ... ولا الحكم في حركات الفلك ولا تسأل الله عن فعله ... فمن خاض لجّة بحر هلك فأمسكت عمّا خطر ببالي واستغفرت الله العظيم.