Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عزّ الدين أبو عبد الله يوسف بن يعقوب بن الملثم المغربي الأديب

عزّ الدين أبو عبد الله يوسف بن يعقوب بن الملثم المغربي الأديب

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الفوطي - مجمع الآداب في معجم الألقاب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 367, entry [604]915 chars
    ٥٦٨ - عزّ الدين أبو عبد الله يوسف بن يعقوب بن الملثم المغربي الأديب. ذكره الخاصيّ في كتاب «حدائق الأحداق» وقال: كان مع أبيه في خدمة الملك الأفضل علي بن الملك (١) الناصر بسميساط، وأنشد له في كتابه في غلام مهندس: وذي هيئة تزهو بحال مهندس ... أموت به في كل يوم وابعث محيط بأشكال الملاحة خدّه ... كأنّ به…
    ▸ expand full passage (915 chars)
    ٥٦٨ - عزّ الدين أبو عبد الله يوسف بن يعقوب بن الملثم المغربي الأديب. ذكره الخاصيّ في كتاب «حدائق الأحداق» وقال: كان مع أبيه في خدمة الملك الأفضل علي بن الملك (١) الناصر بسميساط، وأنشد له في كتابه في غلام مهندس: وذي هيئة تزهو بحال مهندس ... أموت به في كل يوم وابعث محيط بأشكال الملاحة خدّه ... كأنّ به إقليدسا يتحدّث فعارضه خط استواء وخاله ... به نقطة وار .. ٥٦٩ - عزّ الدين أبو الفضل يونس (٢) بن يحيى بن عبد الله الخالدي النيلي الخطيب. كان شيخا عالما حسن الأخلاق، خطب بالنيل وكان حفظة للأخبار وله مداخلة مع الأكابر والأصحاب واستوطن بغداد، وسكن بالمسجد المجاور لدار القرآن بالمستنصرية وكان يتردد الأصحاب إليه وهو لطيف الكلام حسن النادرة، مأمون الصحبة، فممّا أنشدني في المحاضرة:من لم يكن ذا خليل ... يفضي اليه بسرّه ويستريح إليه ... بسرّه وبجهره فليس يعرف طعما ... لحلو عيش ومرّه وكان يتردد الى حضرة مولانا النقيب المنعم الكامل صفي الدين بن طباطبا، ونجتمع معه وتجري لنا أوقات حميدة [توفي] (١) سنة ثلاث وتسعين وستمائة.