ابن الفوطي - مجمع الآداب في معجم الألقاب
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 220, entry [306]1,877 chars
٢٧٢ - عزّ الدين عبد العزيز بن كمال الدين أحمد بن يوسف السلماسي (٢). نزيل العراق، من أعيان الأماثل، أقام بسيواس. ٢٧٣ - عزّ الدين أبو المظفر عبد العزيز (٣) بن جعفر بن الحسين النيسابوري الملك صاحب البصرة.له نسب في آل الأشتر النخعيّ، ذكره لي شيخنا أبو الفضل بن المهنا الحسيني وكتب لي بخطه قال: «ولد المذك…
▸ expand full passage (1,877 chars)٢٧٢ - عزّ الدين عبد العزيز بن كمال الدين أحمد بن يوسف السلماسي (٢). نزيل العراق، من أعيان الأماثل، أقام بسيواس. ٢٧٣ - عزّ الدين أبو المظفر عبد العزيز (٣) بن جعفر بن الحسين النيسابوري الملك صاحب البصرة.له نسب في آل الأشتر النخعيّ، ذكره لي شيخنا أبو الفضل بن المهنا الحسيني وكتب لي بخطه قال: «ولد المذكور سنة ست وعشرين وستمائة وسافر حتى عدّ من الرجال الصدور فتعلق ببيت الأوشادي امى (١) سنقر ابن بتيكجي، ولما فتحت العراق لجأ إلى الصاحبين علاء الدين وشمس الدين ورتب شحنة بواسط وفوّضت اليه البصرة ونواحيها وكان كثير الاحسان الى العلويين» وصنف له شيخنا كتاب «المدائح العزيزية والمنائح الغريزية» وقدم علينا مراغة ورأيته وتوفي في ذي القعدة سنة اثنتين وسبعين وستمائة. ولنجم الدين عبد السلام (٢) فيه مدائح كثيرة لما استقر ملكه بالبصرة. ومن شعره (٣) يمدح الصاحب علاء الدين عطا [ملك]: عطا ملك [عطاؤك (٤) ...] ملك مصر وبعض عبيد دولتك العزيز تجازي كل ذي ذنب بعفو ... ومثلك من يجازي [أو يجيز]وقد رثاه شيخنا عبد السلام بقصيدته الغراء التي أولها: [لم أبك] حتى بكى لك الكرم ... والسيف يوم القراع والقلم (١) ٢٧٤ - عزّ الدين أبو الفضل عبد العزيز (٢) بن جمعة بن زيد بن عزيز القوّاس الموصلي نزيل بغداد، [المعيد] بالمستنصرية. قدم بغداد واستوطنها وكان يعمل صنعة القسيّ ثم اشتغل وحصّل على كبر سنه وتأدّب وقرأ النحو على شيخنا جمال الدين أبي محمد حسين بن إياز ولما قدم مولانا السعيد نصير الدين [الطوسي] بغداد لازمه واشتغل عليه الى أن توفي سنة اثنتين وسبعين [وستمائة] وانتقل الى مذهب مالك ورتب معيد الطائفة المالكية بالمستنصرية وشرح كتاب الدرّة (٣) الألفيّة وكتاب الانموذج (٤) في النحو، ومدح مولانا أصيل الدين أبا محمد الحسن (٥) بن نصير الدين [الطوسي]وكان كريم الصحبة وتردّد الى مولانا صفي الدين أبي عبد الله محمد بن الطقطقي وكانت وفاته في ذي الحجة سنة ست وتسعين وستمائة ومولده بالموصل في ثاني عشر المحرّم [سنة] ثمان وعشرين وستمائة ورثاه النقيب صفي الدين بقوله: لمّا قضى عبد العزيز وقد قضى ... حق البيا [ن]. وشهدت يوم وفاته فنظرت كي ... ف الطود .. ورأيت حامل نعشه للمجد وال ... علياء حا .. والأبيات طويلة.