Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عزّ الدين التون تاش بن كين تاش الملكشاهي الاصفهاني الوالي بها، معروف بكر جر كش

عزّ الدين التون تاش بن كين تاش الملكشاهي الاصفهاني الوالي بها، معروف بكر جر كش

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الفوطي - مجمع الآداب في معجم الألقاب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 93, entry [71]814 chars
    ٤٠ - عزّ الدين التون تاش بن كين تاش الملكشاهي الاصفهاني الوالي بها، معروف بكر جر كش!. هذا من بيت قديم من موالي السلطان ملكشاه بن ألب أرسلان ومن أولاده جماعة بأصفهان وكان شجاعا كريم الكفّ حسن السّيرة. ٤١ - عزّ الدين (٢) أبو المظفر أيبك بن عبد الله التركمانى المصري السلطان بمصر.كان من الفرسان الشجعان …
    ▸ expand full passage (814 chars)
    ٤٠ - عزّ الدين التون تاش بن كين تاش الملكشاهي الاصفهاني الوالي بها، معروف بكر جر كش!. هذا من بيت قديم من موالي السلطان ملكشاه بن ألب أرسلان ومن أولاده جماعة بأصفهان وكان شجاعا كريم الكفّ حسن السّيرة. ٤١ - عزّ الدين (٢) أبو المظفر أيبك بن عبد الله التركمانى المصري السلطان بمصر.كان من الفرسان الشجعان سمت همّته إلى أن أخذ مملكة مصر وحكم في بلادها، ولما مات الملك الصالح أيوب بن الكامل محمد بن العادل واستدعي ولده المعظم (١) من حصن كيفا وبويع وأطاعه أمراء والده فلم يحسن سيرته مع خواصّ أبيه، وكان متهوّرا، فاتفق منهم جماعة مع عزّ الدين أيبك وأجالوا فكرهم بأن يقتلوا المعظم ويرتبوا عزّ الدين أيبك، فحضروا على سماط المعظم فسأل عزّ الدين المعظّم حاجة فانتهره، فرفع عزّ الدين يده وضرب المعظم بسيفه فالتقاها بيده وصعد إلى بيت من الخشب كان قد نصب له، فضربه بالنفط فرمى بنفسه إلى البحر فقتلوه وكانوا في .... [وقتل سنة ٦٥٥].