Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عزّ الدين أبو تمّام أكمل بن يوسف بن أبي الفوارس النّصيبي الفقيه

عزّ الدين أبو تمّام أكمل بن يوسف بن أبي الفوارس النّصيبي الفقيه

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الفوطي - مجمع الآداب في معجم الألقاب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 92, entry [69]757 chars
    ٣٨ - عزّ الدين أبو تمّام أكمل بن يوسف بن أبي الفوارس النّصيبي الفقيه. كان فقيها كاتبا أدبيا، كتب في جواب رقعة قد جاءته من بعض أصحابه: أيّها السيّد العفيف الذي فا ... ... ق البرايا مهابة وحلوما والذي لم يزل عليّ وعندي ... قدره عاليا عزيزا كريما قسما لو علمت أنك قدما ... كنت تهوى ذاك الغزال الرخيما كن…
    ▸ expand full passage (757 chars)
    ٣٨ - عزّ الدين أبو تمّام أكمل بن يوسف بن أبي الفوارس النّصيبي الفقيه. كان فقيها كاتبا أدبيا، كتب في جواب رقعة قد جاءته من بعض أصحابه: أيّها السيّد العفيف الذي فا ... ... ق البرايا مهابة وحلوما والذي لم يزل عليّ وعندي ... قدره عاليا عزيزا كريما قسما لو علمت أنك قدما ... كنت تهوى ذاك الغزال الرخيما كنت أهديته إليك وما كن ... ت أرى ذاك في علاك عظيما ٣٩ - عزّ الدين أبو الفوارس (٢) ألب قرا بن عبد الله التركي الظاهريّ شحنة بغداد.ذكره شيخنا تاج الدين أبو طالب في تاريخه وقال: كان مقدّما في الايام المستنصريّة، ونعمته وافرة، وجعله أمير سلاح وأرسل في صحبة صاحب الديوان فخر الدين أحمد (١) بن الدامغاني إلى الشام فلم تحمد صحبته واتفق أن سخط عليه في آخر الأيام المستنصرية وعزله عن الزّعامة واعتقله. ولمّا ولي الإمام المستعصم أطلقه ورتّبه شحنة بغداد وقتل في الواقعة.