Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن الفوطيّ أسيرا في أيدي المغول

ابن الفوطيّ أسيرا في أيدي المغول

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الفوطي - مجمع الآداب في معجم الألقاب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 14, entry [8]2,164 chars
    ابن الفوطيّ أسيرا في أيدي المغول ولمّا بلغ ابن الفوطيّ السنة الرابعة عشرة من عمره أي سنة ٦٥٦ هـ، دخل المغول بغداد فاتحين، بقيادة طاغيتهم الجبّار هولاكو؛ فقتّلوا أهلها تقتيلا، ونكلوا بهم تنكيلا، وسلبوا ونهبوا وعذّبوا وفعلوا الأفاعيل. وكان من القتلى الخليفة الشهيد المستعصم بالله وابناه الأكبر والأوسط …
    ▸ expand full passage (2,164 chars)
    ابن الفوطيّ أسيرا في أيدي المغول ولمّا بلغ ابن الفوطيّ السنة الرابعة عشرة من عمره أي سنة ٦٥٦ هـ، دخل المغول بغداد فاتحين، بقيادة طاغيتهم الجبّار هولاكو؛ فقتّلوا أهلها تقتيلا، ونكلوا بهم تنكيلا، وسلبوا ونهبوا وعذّبوا وفعلوا الأفاعيل. وكان من القتلى الخليفة الشهيد المستعصم بالله وابناه الأكبر والأوسط أحمد وعبد الرّحمن؛ وأسروا الشبّان والصبيان واسترقّوهم وسخّروهم، فكان عبد الرزّاق بن الفوطيّ وأخوه عبد الوهاب في جملة أسرى المغول من بغداد، جرى عليهما الاسترقاق، وتعذّر على أخيه الإباق، فقد بقي حتى سنة ٦٥٩ هـ أسيرا مستعبدا، وذكر عبد الرزّاق في كتابه «تلخيص مجمع الآداب في معجم الألقاب» هذا أنّه هو نفسه كان أسيرا أيضا سنة ٦٥٧ هـ، فقد قال في ترجمة قطب الدين عبد القادر (١) بن حمزة الأهريّ الحكيم الصوفي: «رأيته سنة سبع وخمسين [وستمائة]، وكنت أسيرا، فدعا لي وأنفذني الى كليبر، الى صاحبه شمس الدين حبش الفخّار، فأقمت تحت كنفهم مديدة»، وبقي أسيرا حتى سنة ٦٥٩ هـ، فقد هرب فيها من الكفّار وتحرّر. ولم نجد في هذا الخبر تفصيل كيفيّة كونه أسيرا، ولا وجدنا السبب في استطاعة الشيخ قطب الدين الأهري إنفاذه الى قرية كليبر، كما لم نعرف حقيقة أسر المغول له، فنعلم مقدار تصرّفه في المعيشة أسيرا، غير أنّه افتدى أخاه بدر الدين عبد الوهاب المقدّم ذكره، ودفع في فدائه مائة دينار (٢)، وهي قسط من أقساط الفدية صغير أو كبير. قال في ترجمة كمال الدين أبي الفضل محمّد بن أبي الفضائل النخجواني الطبيب المتصوّف: «كان حكيما فاضلا، له معرفة بالتدبير (٣)والعلاج والتقدير. قدم أهر الى خدمة مولانا قطب الدين الأهريّ، ليشتغل عليه، ولبس الخرقة من خدمته (١) (كذا)، وأقام بزاويته، واجتمعت بخدمته سنة ثمان وخمسين وستمائة، وكان قد رأى لي مناما، وأنا يومئذ صغير السنّ، أسير، بشّرني بالخلاص، وأن يرتفع قدري، فحصل لي ببركته ما رآه لي، والحمد لله على إفضاله». وبعد هرب ابن الفوطيّ من أيدي المغول وتحرّره؛ انضوى الى الحكيم الفاضل العليم وزير الطاغية هولاكو نصير الدين أبي جعفر محمد بن محمد الطوسيّ، ولم نقف على الطريقة التي سلكها في الانضواء إليه، غير أنّنا نعلم أنّ نصير الدين كان حكيما واسع الافق، بعيدا عن التعصّب الأعمى، علميّ النزعات، ولولا انضمامه أو ضمّه الى بطانة هولاكو الطاغية الجبّار، لأجمعت الامّة على تعظيمه وتبجيله وإجلاله، وأيّا كان الأمر، فقد صار كمال الدين ابن الفوطيّ في عداد طلاّبه وأتباعه، ولعلّه اختاره لما رآه عليه من أمارات الأدب، ولما فيه من الرغبة في العلم والفلسفة وتعلّم الفارسيّة.