Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

يوسف بن إبراهيم بن مياد السدراتي الورجلاني، أبو يعقوب:

يوسف بن إبراهيم بن مياد السدراتي الورجلاني، أبو يعقوب:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

عادل نويهض - معجم أعلام الجزائر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 635, entry [824]1,287 chars
    يوسف بن ابراهيم بن مياد السدراتي الورجلاني، أبو يعقوب: مؤرخ، مفسر، من أكابر فقهاء الاباضية. من أهل ورجلان مولدا ووفاة. رحل في شبابه الى الاندلس، وسكن قرطبة طلبا للعلم. شبهه الاندلسيون بالجاحظ. وعاد الى بلده، ومنها انتقل إلى المشرق، وزار أشهر حواضره العلمية، ولقي أكابر العلماء والشيوخ، كما وصل في إحد…
    ▸ expand full passage (1,287 chars)
    يوسف بن ابراهيم بن مياد السدراتي الورجلاني، أبو يعقوب: مؤرخ، مفسر، من أكابر فقهاء الاباضية. من أهل ورجلان مولدا ووفاة. رحل في شبابه الى الاندلس، وسكن قرطبة طلبا للعلم. شبهه الاندلسيون بالجاحظ. وعاد الى بلده، ومنها انتقل إلى المشرق، وزار أشهر حواضره العلمية، ولقي أكابر العلماء والشيوخ، كما وصل في إحدى رحلاته العلمية الى أواسط افريقية والى قريب من خط الاستواء. ثم استقر بورجلان منقطعا لخدمة العلم، قيل انه لم يخرج من داره مدة سبعة أعوام، لم يكن يرى فيها إلا ناسخا، وللاقلام باريا، وللدراسة فاعلا، أو للحبر طابخا، أو للدواوين مقابلا، أو للكتب مفسرا". وتوفي بمسقط رأسه. من آثاره "العدل والإنصاف" في أصول الفقه، في ثلاثة أجزاء، و "الدليل لأهل العقول" في عقائد الإباضية، طبع، ثلاثة أجزاء، و"مرج البحرين" في المنطق والحساب والهندسة، و"القصيدة الحجازية" نظم فيها رحلته الى الحجاز، و "المغرب في تاريخ المغرب". ورأى "مسند" الربيع بن حبيب من عمروالأزدي البصري مشوشا، فرتبه وسماه "الجامع الصحيح"، و "تفسير القرآن الكريم" في سبعين جزءا، قال البرادي: "رأيت منه في بلاد "ريغ" سفرا كبيرا لم أر، ولا رأيت قط، سفرا أضخم منه ولا أكبر منه، حررت انه يجاوز سبعمائة ورقة أو أقل أو أكثر، فيه تفسير فاتحة الكتاب والبقرة وآل عمران ... فلم أر ولا رأيت أبلغ منه ولا أشفى للصدر في لغة أو إعراب أو حكم مبين أو قراءة ظاهرة أو شاذة أو ناسخ أو منسوخ أو جميع العلوم منه .. " (١) الورجي ( ... - بعد ١١٩٣هـ / ... - ١٧٧٩م)

عادل نويهض - معجم المفسرين «من صدر الإسلام وحتى العصر الحاضر»

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1474, entry [2037]932 chars
    يوسف بن إبراهيم بن مياد السدراتي الورجلاني، أبو يعقوب: مؤرخ، مفسر، من أكابر فقهاء الإباضية. من أهل ورجلان مولدا ووفاة. رحل في شبابه إلى الأندلس، وسكن قرطبة طلبا للعلم. شبهه الأندلسيون بالجاحظ. وعاد إلى بلده، ومنها انتقل إلى المشرق، وزار أشهر حواضره العلمية، ولقي أكابر العلماء والشيوخ، كما وصل في إحد…
    ▸ expand full passage (932 chars)
    يوسف بن إبراهيم بن مياد السدراتي الورجلاني، أبو يعقوب: مؤرخ، مفسر، من أكابر فقهاء الإباضية. من أهل ورجلان مولدا ووفاة. رحل في شبابه إلى الأندلس، وسكن قرطبة طلبا للعلم. شبهه الأندلسيون بالجاحظ. وعاد إلى بلده، ومنها انتقل إلى المشرق، وزار أشهر حواضره العلمية، ولقي أكابر العلماء والشيوخ، كما وصل في إحدى رحلاته العلمية إلى أواسط إفريقية وإلى قريب من خط الاستواء. ثماستقر بورجلان منقطعا لخدمة العلم، قيل إنه لم يخرج من داره مدة سبعة أعوام، لم يكن يرى فيها إلا ناسخا، وللأقلام باريا، وللدراسة فاعلا، أو للحبر طابخا، أو للدواوين مقابلا، أو للكتب مفسرا". وتوفي بمسقط رأسه. من آثاره "تفسير القرآن الكريم" في سبعين جزءا، قال البرادي: "رأيت منه في بلاد "ريغ" سفرا كبيرا لم أر،ولا رأيت قط، سفرا أضخم منه ولا أكبر منه، حررت إنه يجاوز سبعمائة ورقة أو أقل أو أكثر، فيه تفسير فاتحة الكتاب والبقرة وآل عمران .. فلم أر ولا رأيت أبلغ منه ولا أشفى للصدر في لغة أو إعراب أو حكم مبين أو قراءة ظاهرة أو شاذة أو ناسخ أو منسوخ أو جميع العلوم منه .. " (١).