Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الحفيظ بن الحسن بن محمد الحسني العلوي، أبو المواهب:

عبد الحفيظ بن الحسن بن محمد الحسني العلوي، أبو المواهب:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

عادل نويهض - معجم المفسرين «من صدر الإسلام وحتى العصر الحاضر»

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1416, entry [1950]892 chars
    عبد الحفيظ بن الحسن بن محمد الحسني العلوي، أبو المواهب: من سلاطين الدولة العلوية في المغرب الأقصى. ولد بفاس. انتدبه السلطان عبد العزيز بن الحسن عاملا (خليفة) بمراكش، فنادى به الجنود وأهل القبائل سلطانا فيها سنة ١٣٢٥ هـ (١٩٠٧ م). وانقسمتالدولة بين عبد العزيز في فاس وأخيه عبد الحفيظ في مراكش. واتخذ كل…
    ▸ expand full passage (892 chars)
    عبد الحفيظ بن الحسن بن محمد الحسني العلوي، أبو المواهب: من سلاطين الدولة العلوية في المغرب الأقصى. ولد بفاس. انتدبه السلطان عبد العزيز بن الحسن عاملا (خليفة) بمراكش، فنادى به الجنود وأهل القبائل سلطانا فيها سنة ١٣٢٥ هـ (١٩٠٧ م). وانقسمتالدولة بين عبد العزيز في فاس وأخيه عبد الحفيظ في مراكش. واتخذ كل منهما دولة أجنبية لمناصرته. وخلع عبد العزيز بفاس، وانتظم الأمر لعبد الحفيظ، فانتقل إلى فاس. وقام أخ ثان له (المولى زين) بثورة في مكناس، فاستنجد عبد الحفيظ بفرنسا، فقضت على الثورتين، وأعلنت حمايتها للمغرب بعد أن أمضى عبد الحفيظ "معاهدة ٣٠ مارس ١٩١٢" المعروفة بمعاهدة الحماية، ثم أنزل عن العرش في ٣ أغسطس من السنة نفسها، ورحل إلى فرنسا، ثم استقر باسبانيا حتى سنة ١٩٢٥، عاد بعدها إلى فرنسا وأقام بها إلى أن مات، وكان فقيها أديبا عارفا بالتفسر والحديث. من آثاره "نيل النجاح والفلاح في علم ما به القرآن لاح" أرجوزة في إعجاز القرآن، طبعت بفاس سنة ١٣٢٧ هـ (١).الوغليسي [... - ٧٨٦ هـ / ... - ١٣٨٤ م]