Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن محمد بن يحيى بن عبد الرحمن بن أبي العيش، أبو العباس، المقري التلمساني:

أحمد بن محمد بن يحيى بن عبد الرحمن بن أبي العيش، أبو العباس، المقري التلمساني:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

عادل نويهض - معجم أعلام الجزائر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 574, entry [754]3,022 chars
    أحمد بن محمد بن يحيى بن عبد (الرحمن بن أبي العيش، أبو العباس، المقري التلمساني)الرحمن بن أبي العيش، أبو العباس، المقري التلمساني: مؤرخ، أديب، حافط، كان آية في علم الكلام والتفسير والحديث. ولد بتلمسان، وبها نشأ، وأخذ عن عمه سعيد المقري (التالية ترجمته). وانتقل الى فاس سنة ١٠٠٩ هـ (١٦٠٠م) وحضر مجلس عل…
    ▸ expand full passage (3,022 chars)
    أحمد بن محمد بن يحيى بن عبد (الرحمن بن أبي العيش، أبو العباس، المقري التلمساني)الرحمن بن أبي العيش، أبو العباس، المقري التلمساني: مؤرخ، أديب، حافط، كان آية في علم الكلام والتفسير والحديث. ولد بتلمسان، وبها نشأ، وأخذ عن عمه سعيد المقري (التالية ترجمته). وانتقل الى فاس سنة ١٠٠٩ هـ (١٦٠٠م) وحضر مجلس علي بن عمران السلاسي في جامع القرويين، وناقشه في بعض مسائل الفقه، فاعترف له السلاسي بالتفوق عليه وأقر له بقوة الحجة والنباهة. ثم انتقل إلى مراكش في نفس السنة فسر الخليفه المنصور السعدي بمقدمه وأكرمه وقر به. وتعرف المقري في مراكش على جماعة من العلماء والادباء جرت بينه وبينهم مطارحات ومداعبات ومساجلات ذكر بعضها في كتابه "روضة الآس"، وفي منتصف ربيع الثاني سنة ١٠١٠ هـ (سبتمبر ١٦٠١ م) عاد الى فاس ثم غادرها في منتصف ذي القعدة الى مسقط رأسه تلمسان. وفي اوائل السنة ١٠١٣هـ (١٦٠٤ م) قصد فاسا مرة ثانية، فأسندت اليه (سنة ١٠٢٢هـ) ولاية الفتوى والخطابة والامامة في جامع القرويين. وفي أواخر رمضان ١٠٢٧هـ (سبتمبر ١٦١٨ م) خرج للحج، فدخل القاهرة (سنة ١٠٢٨ هـ= ١٦١٩ م) ومنها توجه الى الديار المقدسة، وعاد الى القاهرة (سنة ١٠٢٩هـ = ١٦٢٠) فأقام نحو شهرين، ثم دخل القدس الشريف والشام، وتكررت زياراته الى الحجاز، وأملى بها دروسا عديدة. توفي بالقاهرة في جمادى الآخرة، ودفن بمقبرة المجاورين. وكل ما كتب حول مكان وتاريخ وفاته، غير هذا، فهو من أوهام المؤرخين. من آثاره " نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب وذكر وزيرها لسان الدينا ابن الخطيب" طبع، ثمانية أجزاء بما فيها الفهارس، سنة ١٩٦٨ بتحقيق الدكتور إحسان عباس، وهي أكمل وأحسن طبعاته السابقة. و"روضة الآس، العاطرة الانفاس، في ذكر من لقيتهم من أعلام الحضرتين: مراكش وفاس" طبع سنة هـ ١٩٦٠ بتحقيق الاستاذ عبد الوهاب بن منصور، و"أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض" طبع ثلاثة اجزاء منه سنة ١٩٣٩، و"النفحات العنبرية في وصف نعال خير البرية" و"فتح المتعال في وصف النعال " طبع سنة ١٣٣٤هـ، و "خلاصة فتح المتعال والنفحات العنبرية" وهي عبارة عن أرجوزة تحتوي على ١٩٠ بيتا. و"أزهار الكمامة، في اخبار العمامة، ونبذة منملابس المخصوص بالإسراء والإمامة" و"زبدة أزهار الكمامة" خلاصة الكتاب المتقدم، وهي ارجوزة تحتوي علي ٣٠٥ أبيات، و"إضاءة الدجنة في عقائد أهل السنة " طبع سنة ١٣٠٦ هـ، و "اتحاف المغرم المغرى، بتكميل شرح الصغرى " و "أعمال الذهن والفكر في المسائل المتنوعة الاجناس، الواردة من سيدي محمد ابن أبي بكر بركة الزمان وبقية الناس" و"حاشية على شرح أم البراهين" للسنوسي، و "كتاب إعراب القرآن " و" أسئلة وأجوبة شريفة، حوت رقائق لطيفة ودقائق منيفة " و "حسن الثنا في العفو عن عمن جنى" طبع مرتين بدون تاريخ، و"القواعد السرية في حل مشكلات الشجرة النعمانية " و "رفع الغلط عن المخمس الخالي الوسط" منظومة، و"نيل المرام المغتبط لطلب المخمس الخالي الوسط" منظومة، و" تاريخ الأندلس" وهو نتف من أخبار الأندلس، و"المزدوجة" في الغزل، و"قطف المهتصر من أفنان المختصر " شرح لمختصر خليل في الفقه المالكي، و"البدأة والنشأة " أدب ونظم، و"الدر الثمين في أسماء الهادي الأمين " أرجوزة في أسماء النبي العربي الكريم، صلواتالله وسلامه عليه، و"الغث والسمين والرث والثمين " و"شرح مقدمة ابن خلدون " و"اتحاف أهل السيادة بضوابط حروف الزيادة "في النحو" و "أنواء نيسان في أنباء تلمسان " لم يكمله، و"الجنابد" فهرست لأسانيده، و"عرف النشق في أخبار دمشق" و "النمط الأكمل في ذكر المستقبل" وغير ذلك. (١) المقري (نحو ٩٢٨ - حيا ١٠١١هـ / نحو ١٥٢٢ - ١٦٠٣م)

عادل نويهض - معجم المفسرين «من صدر الإسلام وحتى العصر الحاضر»

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1386, entry [1901]1,244 chars
    أحمد بن محمد بن يحيى بن عبد الرحمن بن أبي العيش، أبو العباس، المقري التلمساني: مؤرخ، أديب، حافظ، كان آية في علم الكلام والتفسير والحديث. ولد بتلمسان، وبها نشأ، وأخذ عن عمه سعيد المقري وانتقل إلى فاس سنة ١٠٠٩ هـ (١٦٠٠ م) وحضر مجلس علي ابن عمران السلاسي في جامع القرويين، وناقشه في بعض مسائل الفقه، فاع…
    ▸ expand full passage (1,244 chars)
    أحمد بن محمد بن يحيى بن عبد الرحمن بن أبي العيش، أبو العباس، المقري التلمساني: مؤرخ، أديب، حافظ، كان آية في علم الكلام والتفسير والحديث. ولد بتلمسان، وبها نشأ، وأخذ عن عمه سعيد المقري وانتقل إلى فاس سنة ١٠٠٩ هـ (١٦٠٠ م) وحضر مجلس علي ابن عمران السلاسي في جامع القرويين، وناقشه في بعض مسائل الفقه، فاعترف له السلاسي بالتفوق عليه وأقر له بقوة الحجة والنباهة. ثم انتقل إلى مراكش في نفس السنة فسر الخليفة المنصور السعدي بمقدمه وأكرمه وقربه. وتعرف المقري في مراكش على جماعة من العلماء والأدباء جرت بينه وبينهم مطارحات ومداعبات ومساجلات ذكر بعضها في كتابه "روضة الآس"، وفي منتصف ربيع الثاني سنة ١٠١٠ هـ (سبتمبر ١٦٠١ م) عاد إلى فاس ثم غادرها في منتصف ذي القعدة إلى مسقطرأسه تلمسان. وفي أوائل السنة ١٠١٣ هـ (١٦٠٤ م) قصد فاسا مرة ثانية، فأسندت إليه (سنة ١٠٢٢ هـ) ولاية الفتوى والخطابة والإمامة في جامع القرويين. وفي أواخر رمضان ١٠٢٧ هـ (سبتمبر ١٦١٨ م) خرج للحج، فدخل القاهرة (سنة ١٠٢٨ هـ = ١٦١٩ م) ومنها توجه إلى الديار المقدسة، وعاد إلى القاهرة (سنة ١٠٢٩ هـ = ١٦٢٠) فأقام نحو شهرين، ثم دخل القدس الشريف والشام، وتكررت زياراته إلى الحجاز، وأملي بها دروسا عديدة. توفي بالقاهرة في جمادى الآخرة، ودفن بمقبرة المجاورين. وكل ما كتب حول مكان وتاريخ وفاته، غير هذا، فهو من أوهام المؤرخين. من آثاره "إعراب القرآن، (١).المهمنداري [١٠٢٤ - ١١٠٥ هـ / ١٦١٥ - ١٦٩٤ م]