شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار
full-text— · 2 entries
- legacy full passagepage 11966, entry [24160]790 chars
يوسف بن إبراهيم بن عثمان، أبو الحجاج العبدري، الغرناطي، المعروف بالثغري. أخذ القراءات عن عبد الرحيم بن الفرس، وأبي الحسن شريح بن محمد، وأبي بكر يحيى بن الخلوف، وأبي الحسن ابن الباذش. وسمع منهم، ومن أبي مروان الباجي، وأبي بكر ابن العربي، وأبي الحسن بن مغيث، وخلق. وصحب أبا بكر بن مسعود النحوي مدةً، وأ…
▸ expand full passage (790 chars)يوسف بن إبراهيم بن عثمان، أبو الحجاج العبدري، الغرناطي، المعروف بالثغري. أخذ القراءات عن عبد الرحيم بن الفرس، وأبي الحسن شريح بن محمد، وأبي بكر يحيى بن الخلوف، وأبي الحسن ابن الباذش. وسمع منهم، ومن أبي مروان الباجي، وأبي بكر ابن العربي، وأبي الحسن بن مغيث، وخلق. وصحب أبا بكر بن مسعود النحوي مدةً، وأخذ عنه العربية. وأجاز له أبو علي بن سكّرة، وأبو بكر الطرطوشي. قال ابن الأبّار (¬٢): وكان فقيهًا حافظًا، محدّثًا، راوية، مقرئًا، ضابطًا، مفسرًا، أديبًا. نزل في الفتنة قليوشة وأقرأ بها. وولي الصلاة والخطبة. أكثر عنه أبو عبد الله التجيبي وقال: لم أر أفضل منه، ولا أزهد، ولا أحفظ لحديثوتفسير منه. ولم أر بالبلاد المشرقية أفضل من أبي محمد العثماني ولا أزهد ولا أورع. قال: وروى عن أبي الحجاج: أبو عمر بن عياد، وأبو العباس بن عميرة، وأبو سليمان بن حوط الله. وتوفي في شوال، وله ست وسبعون سنة. ٣٢٨ -
- legacy full passagepage 11966, entry [24160]790 chars
يوسف بن إبراهيم بن عثمان، أبو الحجاج العبدري، الغرناطي، المعروف بالثغري. أخذ القراءات عن عبد الرحيم بن الفرس، وأبي الحسن شريح بن محمد، وأبي بكر يحيى بن الخلوف، وأبي الحسن ابن الباذش. وسمع منهم، ومن أبي مروان الباجي، وأبي بكر ابن العربي، وأبي الحسن بن مغيث، وخلق. وصحب أبا بكر بن مسعود النحوي مدةً، وأ…
▸ expand full passage (790 chars)يوسف بن إبراهيم بن عثمان، أبو الحجاج العبدري، الغرناطي، المعروف بالثغري. أخذ القراءات عن عبد الرحيم بن الفرس، وأبي الحسن شريح بن محمد، وأبي بكر يحيى بن الخلوف، وأبي الحسن ابن الباذش. وسمع منهم، ومن أبي مروان الباجي، وأبي بكر ابن العربي، وأبي الحسن بن مغيث، وخلق. وصحب أبا بكر بن مسعود النحوي مدةً، وأخذ عنه العربية. وأجاز له أبو علي بن سكّرة، وأبو بكر الطرطوشي. قال ابن الأبّار (¬٢): وكان فقيهًا حافظًا، محدّثًا، راوية، مقرئًا، ضابطًا، مفسرًا، أديبًا. نزل في الفتنة قليوشة وأقرأ بها. وولي الصلاة والخطبة. أكثر عنه أبو عبد الله التجيبي وقال: لم أر أفضل منه، ولا أزهد، ولا أحفظ لحديثوتفسير منه. ولم أر بالبلاد المشرقية أفضل من أبي محمد العثماني ولا أزهد ولا أورع. قال: وروى عن أبي الحجاج: أبو عمر بن عياد، وأبو العباس بن عميرة، وأبو سليمان بن حوط الله. وتوفي في شوال، وله ست وسبعون سنة. ٣٢٨ -