Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

يحيى بن أكثم بن محمد بن قطن التميمي الأسيدي المروزي، أبو محمد:

يحيى بن أكثم بن محمد بن قطن التميمي الأسيدي المروزي، أبو محمد:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
2
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

عادل نويهض - معجم المفسرين «من صدر الإسلام وحتى العصر الحاضر»

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1318, entry [1809]1,650 chars
    يحيى بن أكثم بن محمد بن قطن التميمي الأسيدي المروزي، أبو محمد: قاض، رفيع القدر، عالي الشهرة، واسع العلم والفقه، كثير الأدب، حسن المحاضرة، يتصل نسبه بأكثم بن صيفي (ت: ٩ هـ) حكيم العرب المعروف. ولد بمرو، وسمع من ابن المبارك وطبقته، واتصل بالمأمون العباسي أيام مقامه بمرو، فولاه قضاء البصرة (سنة ٢٠٢ هـ)…
    ▸ expand full passage (1,650 chars)
    يحيى بن أكثم بن محمد بن قطن التميمي الأسيدي المروزي، أبو محمد: قاض، رفيع القدر، عالي الشهرة، واسع العلم والفقه، كثير الأدب، حسن المحاضرة، يتصل نسبه بأكثم بن صيفي (ت: ٩ هـ) حكيم العرب المعروف. ولد بمرو، وسمع من ابن المبارك وطبقته، واتصل بالمأمون العباسي أيام مقامه بمرو، فولاه قضاء البصرة (سنة ٢٠٢ هـ) ثم عزل عنه بالقاضي إسماعيل بن حماد (سنة ٢١٠ هـ). وأقام يحيى في بغداد، بعد عزله، فعرف المأمون ما فيه من علم وذكاء وحزم "فأدناه إليه وقربه منه وخصه برعايته وعطفه حتى غلب عليه دون الناس جميعا، ثم ولاه (سنة ٢١٣ هـ) قضاء القضاة ببغداد، وأضاف إليه تدبير مملكته، فأصبح صاحب الكلمة العليا والأمر النافذ في الدولة، وكان الوزراء لا يقدمون ولا يؤخرون في شيء إلا بعد عرضه عليه. ولم يزل في هذه الرعاية من المأمون والحظوة لديه حتى كانت سنة ٢١٦ هـ، فوجهه إلى بعض جهات الروم، فعاد ظافرا. وفي نفس السنة دخل المأمونمصر، وكان يحيى في حاشيته، فغضب عليه وأعاده إلى بغداد، وكتب إلى ولي عهده المعتصم يحذره منه ومن أمثاله. ومات المأمون بعد سنتين، وصلي المعتصم، فعزل يحيى عن القضاء، فلزم بيته إلى أن ولي المتوكل على الله، فأعاده إلى ولاية القضاء، وخلع عليه، ثم غضب عليه وعزله سنة ٢٤٠ هـ وأخذ أمواله، وألزم منزله. وعزم على الحج والمجاورة بمكة، فرحل إليها ومعه أخته، فبلغه أن المتوكل صفا عليه، فانقلب راجعا، فلما كان بالربذة (من قرى المدينة) مرض وتوفي فيها، ودفن هناك. وكان يتهم بأمور شاعت عنه وتناقلها الناس في أيامه، فذكر شيء منها للإمام أحمد بن حنبل، فقال: سبحان الله، سبحان الله، ومن يقول هذا؟ وأنكر ذلك إنكارا شديدا. وقال الخطيب البغدادي: "وكان يحيى سليما من البدعة، ينتحل مذهب أهل السنة، وسئل ابن حنبل عنه فقال: ما عرفناه ببدعة". وفي تاريخ بغداد أن كتبه في الفقه أجل كتب، تركها الناس لطولها. من كتبه "إيجاب التمسك بأحكام القرآن" (١).البيكندي [... - ٢٤٣ هـ / ... - ٨٥٧ م]