Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

وهب بن منبه الأبناوي الصنعاني الذماري، أبو عبد الله:

وهب بن منبه الأبناوي الصنعاني الذماري، أبو عبد الله:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

عادل نويهض - معجم المفسرين «من صدر الإسلام وحتى العصر الحاضر»

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1311, entry [1803]983 chars
    وهب بن منبه الأبناوي الصنعاني الذماري، أبو عبد الله: عالم أهل اليمن، مؤرخ، كثير الإخبار عن الكتب القديمة، عارف بأساطير الأولين ولا سيما الإسرائيليات. يعد في التابعين. أصله من أبناء الفرس الذين بعث بهم كسرى إلى اليمن. وفي "تاريخ العرب قبل الإسلام" "يقال أنه من أصل يهودي، وكان يزعم أنه يتقن اليونانية …
    ▸ expand full passage (983 chars)
    وهب بن منبه الأبناوي الصنعاني الذماري، أبو عبد الله: عالم أهل اليمن، مؤرخ، كثير الإخبار عن الكتب القديمة، عارف بأساطير الأولين ولا سيما الإسرائيليات. يعد في التابعين. أصله من أبناء الفرس الذين بعث بهم كسرى إلى اليمن. وفي "تاريخ العرب قبل الإسلام" "يقال أنه من أصل يهودي، وكان يزعم أنه يتقن اليونانية والسريانية والحميرية؛ ويحسن قراءة الكتابات القديمة". ولد ومات بصنعاء، وولاه عمر بن عبد العزيز قضاءها. وكان يقول: سمعت اثنين وتسعين كتابا كلها أنزلت من السماء، اثنان وسبعون منها في الكنائس، وعشرون في أيدي الناس لا يعلمها إلا قليل، ووجدت في كلها أن من أضاف إلى نفسه شيئا من المشيئة فقد كفر". واتهم بالقدر، ورجع عنه. ويقال: ألف فيه كتابا ثم ندم عليه. وحبس في كبره وامتحن. وفي وفاته خلاف، قيل: سنة ١١٥ و ١١٤ و ١٢٥ وقال المناوي: عن نحو ثمانين سنة، وقال ابن خلكان: عن تسعين. وله ترجمة طويلة في تاريخ دمشق. ذكر له صاحب "هدية العارفين" كتاب "تفسير القرآن".واكتفى صاحب كشف الظنون بالقول: "تفسير وهب". وأقواله منثورة في كتب التفسير ككتاب الطبري، وكتب الأدب كعيون الأخبار والمعارف وغير ذلك (١).