Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

واصل بن عطاء الغزال، أبو حذيفة:

واصل بن عطاء الغزال، أبو حذيفة:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

عادل نويهض - معجم المفسرين «من صدر الإسلام وحتى العصر الحاضر»

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1303, entry [1795]1,392 chars
    واصل بن عطاء الغزال، أبو حذيفة: إمام المعتزلة، ومؤسس مذهبهم في العدل والتوحيد، ومن أئمة البلغاء والمتكلمين. ولد بالمدينة، ونشأ بالبصرة، وانتظم في حلقة الحسن البصري، فلما ظهر الاختلاف وقالت الخوارج بتكفير مرتكب الكبائر، وقالت الجماعة بأنهم مؤمنون وإن فسقوا بالكبائر، خرج واصل عن الفريقين، وقال: "إن ال…
    ▸ expand full passage (1,392 chars)
    واصل بن عطاء الغزال، أبو حذيفة: إمام المعتزلة، ومؤسس مذهبهم في العدل والتوحيد، ومن أئمة البلغاء والمتكلمين. ولد بالمدينة، ونشأ بالبصرة، وانتظم في حلقة الحسن البصري، فلما ظهر الاختلاف وقالت الخوارج بتكفير مرتكب الكبائر، وقالت الجماعة بأنهم مؤمنون وإن فسقوا بالكبائر، خرج واصل عن الفريقين، وقال: "إن الفاسق من هذه الأمة لا مؤمن ولا كافر، بل هو بمنزلة بين المنزلتين، فطرده الحسن من مجلسه، فاعتزل عنه، وجلس إلى عمرو بن عبيد، فقيل لهما ولأتباعهما معتزلون، ومنهم طائفة تنسب إليه تسمى(الواصلية). وعمل على نشر مذهب الاعتزال فبعث من أصحابه عبد الله بن الحارث إلى المغرب، وحفص بن سالم إلى خراسان، والقاسم إلى اليمن، وأيوب إلى الجزيرة، والحسن بن ذكوان إلى الكوفة، وعثمان الطويل إلى أرمينية. قال ابن حجة الحموي في كتابه "ثمرات الأوراق": "وما زال مذهبهم ينمو إلى أيام الرشيد، فوضعه موضع البحث بين العلماء، ولما ولي المأمون ناصر المعتزلة وعاقب مخالفيهم، وتابعه المعتصم ثم الواثق. ولما كانت أيام المتوكل كتب إلى الآفاق بمخالفة القائلين في الاعتزال، وضعف شأن المعتزلة حتى ذهبت بمذهبهم الأيام .. ". وكان واصل يلثغ بالراء فيجعلها غينا، فتجنب الراء في خطابه، قال الجاحظ: "رام أبو حذيفةإسقاط الراء من كلامه، وإخراجها من حروف منطقه، فلم يزل يكابد ذلك ويغالبه، ويناضله ويساجله، ويتأنى لستره والراحة من هجنته، حتى انتظم له ما حاول، واتسق له ما أقل". ولم يكن غزالا، وإنما لقب به لأنه كان يلازم الغزالين ليعرف المتعففات من النساء فيجعل صدقته لهن. له كتب منها "معاني القرآن" (١).الكجراتي [٩١١ - ٩٩٨ هـ / ١٥٠٥ - ١٥٩٠ م]