Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

مصطفى صادق بن عبد الرزاق بن سعيد بن أحمد بن عبد القادر الرافعي:

مصطفى صادق بن عبد الرزاق بن سعيد بن أحمد بن عبد القادر الرافعي:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

عادل نويهض - معجم المفسرين «من صدر الإسلام وحتى العصر الحاضر»

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1233, entry [1712]980 chars
    مصطفى صادق بن عبد الرزاق بن سعيد بن أحمد بن عبد القادر الرافعي: عالم بالأدب، من أئمة اللغة والبيان الرفيع في النهضة الأدبية الحديثة، شاعر، ناقد لاذع، من كبار الكتاب، إمتاز أسلوبه بفخامة تراكيبه وجودة معانيه وبعد مراميه. ولد في بهتيم من قرى القليوبية بمصر، من عائلة لبنانية الأصل، فنشأ نشأة دينية في أ…
    ▸ expand full passage (980 chars)
    مصطفى صادق بن عبد الرزاق بن سعيد بن أحمد بن عبد القادر الرافعي: عالم بالأدب، من أئمة اللغة والبيان الرفيع في النهضة الأدبية الحديثة، شاعر، ناقد لاذع، من كبار الكتاب، إمتاز أسلوبه بفخامة تراكيبه وجودة معانيه وبعد مراميه. ولد في بهتيم من قرى القليوبية بمصر، من عائلة لبنانية الأصل، فنشأ نشأة دينية في أسرة اشتهرت في الحفاظ على التقاليد الإسلامية. وبدأ حياته الأدبية شاعرا في مدرسة البارودي، فأخرج عدة دواوين ظهر أولها سنة ١٩٠٢ م. وعين كاتبا في محكمة طنطا الأهلية، وأصيب بصمم، فكان يكتب له ما يراد مخاطبته به. وانتخب عضوا بالمجمع العلمي العربي بدمشق. وصفه المنفلوطي بأنه من شعراء المعاني كأبي تمام. تحول في الشطر الثاني من حياته إلى النثر، فكتب عدة كتب من نوع النثر الشعري. قال الزركلي: "شعره نقي الديباجة على جفاف في أكثره، ونثره من الطراز الأول". وقال طه حسين: "إن أسلوب الرافعي قديم جدا لا يلائم العصر الذي نعيشه". من آثارهالمتعلقة بتفسير كتاب الله العزيز "إعجاز القرآن والبلاغة النبوية" وهو الجزء الثاني من كتابه تاريخ آداب العرب طبع (١). بركوي زاده [... - ٩١٩ هـ / ... - ١٥١٣ م]