Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن يزيد بن عبد الأكبر بن عمير ابن حسان الثمالي الأزدي، أبو العباس، المعروف بالمبرد:

محمد بن يزيد بن عبد الأكبر بن عمير ابن حسان الثمالي الأزدي، أبو العباس، المعروف بالمبرد:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
5
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

عادل نويهض - معجم المفسرين «من صدر الإسلام وحتى العصر الحاضر»

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1179, entry [1639]1,168 chars
    محمد بن يزيد بن عبد الأكبر بن عمير ابن حسان الثمالي الأزدي، أبو العباس، المعروف بالمبرد: شيخ أهل النحو، وحافظ علم العربية، وأحد أئمة الأدب والأخبار والتفسير. ولد بالبصرة، وسكن بغداد، وأخذ بها عن المازني والسجستاني وغيرهما، فصار إمام البصريين. وأخذ عنه نفطويه والزجاج والسراج وغيرهم. وعنفت الخصومة بين…
    ▸ expand full passage (1,168 chars)
    محمد بن يزيد بن عبد الأكبر بن عمير ابن حسان الثمالي الأزدي، أبو العباس، المعروف بالمبرد: شيخ أهل النحو، وحافظ علم العربية، وأحد أئمة الأدب والأخبار والتفسير. ولد بالبصرة، وسكن بغداد، وأخذ بها عن المازني والسجستاني وغيرهما، فصار إمام البصريين. وأخذ عنه نفطويه والزجاج والسراج وغيرهم. وعنفت الخصومة بينه وبين معاصره ثعلب (انظر ترجمته) إمام الكوفيين، الذي لم يكن فصيح العبارة ولا قادرا على التعليلات والأقيسة النحوية، فكان يتهرب من مناظرته،ويرى كثير من الدارسين لتاريخ النحو العربي أن هذه الخصومة بين الرجلين الكبيرين أصل التفرقة بين مدرستي البصرة والكوفة في النحو، "وكان الدارسون قبلهما يأخذون من المدرستين دون كبير تفرقة". أما عن لقبه "المبرد" فيقال أن شيخه المازني لما ألف كتابه "الألف واللام" سأل المبرد عن دقيقه وعويصه، فأجابه بأحسن جواب، فقال له: "قم فأنت المبرد بكسر الراء" أي المثبت للحق، فغيره الكوفيون، وفتحوا الراء. وقال الزبيدي في شرح خطبة القاموس: "المبرد بفتح الراء المشددة عند الأكثر وبعضهم يكسر". مات ببغداد. من كتبه "إعراب القرآن" و "معاني القرآن" ويعرف بالكتاب التام. وكتاب "الحروف ومعاني القرآن" إلى سورة طه، و "ما اتفقت ألفاظه واختلفت معانيه في القرآن" طبع بمصر بتحقيق الأستاذ عبد العزيز الميمني سنة ١٣٥٠ هـ (١).الكلينى [... .. - ٣٢٩ هـ / ... - ٩٤١ م]