Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن محمد بن مصطفى العمادي، المولى أبو السعود:

محمد بن محمد بن مصطفى العمادي، المولى أبو السعود:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

عادل نويهض - معجم المفسرين «من صدر الإسلام وحتى العصر الحاضر»

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1130, entry [1557]1,106 chars
    محمد بن محمد بن مصطفى العمادي، المولى أبو السعود: مفسر، أصولي، شاعر، عارف باللغات العربية والتركية والفارسية، من فقهاء الحنفية وعلماء التركالمستعربين، ولد بقرية بالقرب من القسطنطينية، وقرأ على والده كثيرا، ولازم المولى سعدي جلبي. ودرس في بلاد متعددة، ثم تقلد القضاء في بروسة فالقسطنطينية فقضاء العسكر…
    ▸ expand full passage (1,106 chars)
    محمد بن محمد بن مصطفى العمادي، المولى أبو السعود: مفسر، أصولي، شاعر، عارف باللغات العربية والتركية والفارسية، من فقهاء الحنفية وعلماء التركالمستعربين، ولد بقرية بالقرب من القسطنطينية، وقرأ على والده كثيرا، ولازم المولى سعدي جلبي. ودرس في بلاد متعددة، ثم تقلد القضاء في بروسة فالقسطنطينية فقضاء العسكر في ولاية الروم إيلي ودام عليه مدة ثمان سنين. وأضيف إليه الإفتاء سنة ٩٥٢ هـ. قال صاحب الشذرات: "كان ذا مهابة عظيمة، فيه ميل زائد لأرباب الرئاسة". توفي بالقسطنطينية، قال صاحب "العقد المنظوم": وقد حضر جنازته العلماء والوزراء وسائر أرباب الديوان ... ودفن في جوار أبي أيوب الأنصاري". من آثاره "معاقد الطراف في أول تفسير سورة الفتح من الكشاف" حاشية على الكشاف للزمخشري. و "إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم" قال صاحب كشف الظنون: "اشتهر صيته وانتشر نسخه في الأقطار، ووقع التلقي بالقبول من الفحول والكبار، لحسن سبكه ولطفت تعبيره، فصار يقال له خطيب المفسرين. ومن المعلوم أن تفسير أحد سواه بعد الكشاف والقاضي (أنوار التنزيل) لم يبلغ إلى ما بلغ من رتبة الإعتبار والإشهار، والحق أنه حقيق به، مع ما فيه من المنافي لدعوى التنزيه". طبع. أول مرة سنة ١٢٧٥ هـ في بولاق بمصر (١).الغزي [٩٠٤ - ٩٨٤ هـ / ١٤٩٩ - ١٥٧٧ م]