Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن بنان، أثير الدين أبو الطاهر الأنباري ثم المصري:

محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن بنان، أثير الدين أبو الطاهر الأنباري ثم المصري:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

عادل نويهض - معجم المفسرين «من صدر الإسلام وحتى العصر الحاضر»

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1106, entry [1522]728 chars
    محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن بنان، أثير الدين أبو الطاهر الأنباري ثم المصري: من الكتاب البلغاء. عرفه ابن قاضي شهبة بالقاضي الأمير ذي الرياستين. أصله من الأنبار، ومولده ووفاته بالقاهرة. تولى ديوان النظر في الدولة الفاطمية، فلما زالت دولتهم على يد السلطان صلاح الدين الأيوبي، ولي الإسكندرية وتنيس وغ…
    ▸ expand full passage (728 chars)
    محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن بنان، أثير الدين أبو الطاهر الأنباري ثم المصري: من الكتاب البلغاء. عرفه ابن قاضي شهبة بالقاضي الأمير ذي الرياستين. أصله من الأنبار، ومولده ووفاته بالقاهرة. تولى ديوان النظر في الدولة الفاطمية، فلما زالت دولتهم على يد السلطان صلاح الدين الأيوبي، ولي الإسكندرية وتنيس وغير ذلك. وكان القاضي الفاضل ممن يغشى بابه ويمدحه. ثم انتقل إلى اليمن ووزر لسيف الإسلام طغتكين بن أيوب، ودخل بغداد رسولا من قبل سيف الإسلام سنة ٥٨٢ هـ. ثم عاد إلى القاهرة، فاعتقله الصالح بن رزيك لدين كبير كان عليه، وحبسه بالجامع الأزهر، وحاول أحد الدائنين الإعتداء عليه وهو على سطح الجامع، ففر من بين يديه وألقى نفسه من السطح،فتهشم، ومات بعد أيام. من كتبه "تفسير القرآن المجيد" (١). السجاوندي [... - نحو ٦٠٠ هـ / ... - نحو ١٢٠٤ م]