Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن عمر بن محمد بن عمر بن محمد ابن إدريس بن سعيد، أبو عبد الله، محب الدين، المعروف بابن رشيد الفهري السبتي:

محمد بن عمر بن محمد بن عمر بن محمد ابن إدريس بن سعيد، أبو عبد الله، محب الدين، المعروف بابن رشيد الفهري السبتي:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

عادل نويهض - معجم المفسرين «من صدر الإسلام وحتى العصر الحاضر»

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1074, entry [1479]1,150 chars
    محمد بن عمر بن محمد بن عمر بن محمد ابن إدريس بن سعيد، أبو عبد الله، محب الدين، المعروف بابن رشيد الفهري السبتي: رحالة، محدث، نحوي، لغوي، حافظ للأخبار والتواريخ والسير، عارف بالقراءات السبع، خطيب، مفسر، من أهل سبتة، ودرس بها على أبي الحسين بن أبي الربيع النحوي، ثم أخذ عن علماء إفريقية (تونس) والأندلس…
    ▸ expand full passage (1,150 chars)
    محمد بن عمر بن محمد بن عمر بن محمد ابن إدريس بن سعيد، أبو عبد الله، محب الدين، المعروف بابن رشيد الفهري السبتي: رحالة، محدث، نحوي، لغوي، حافظ للأخبار والتواريخ والسير، عارف بالقراءات السبع، خطيب، مفسر، من أهل سبتة، ودرس بها على أبي الحسين بن أبي الربيع النحوي، ثم أخذ عن علماء إفريقية (تونس) والأندلس. ورحل إلى المشرق لأداء فريضة الحج سنة ٦٨٣ هـ، فدخل إفريقية ومصر والشام وأخذ بها وبالحجاز عمن لقي من الأئمة. وعاد إلى سبتة، عن طريق الأندلس، سنة ٦٨٦ هـ، فأقام بها حتى سنة ٦٩٢ هـ، حين دعاه صديقه الوزير أبو عبد الله ابن الحكيم إلى غرناطة، فانتقل إليها وولي الإمامة والخطابة بجامعها الأعظم، ثم قضاء الأنكحة، واستمر إلى أن اغتيل الوزير ابن الحكيم عام ٧٠٨ هـ، فعاد إلى المغرب وأقام بمراكش، وقدم للصلاة والخطبة بجامعها العتيق، ثماستدعاه السلطان أبو سعيد المريني إلى فاس، وصار من خواصه بها، وأقام على ذلك إلى أن توفي. وصفه ابن خلدون "بكبير مشيخة المغرب، وسيد أهله، شيخ المحدثين الرحالة". وأثنى عليه لسان الدين ابن الخطيب، وابن القاضي في درة الحجال، وابن حجر العسقلاني وغيرهم. له تآليف كثيرة أهمها وأعظمها قيمة علمية رحلته إلى المشرق التي سماها "ملء العيبة فيما جمع بطول الغيبة في الوجهتين الكريمتين إلى مكة وطيبة" (١). القلشاني [٨١٧ - ٨٩٠ هـ / ٨٩٢ - ١٤٨٥ م]