Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن علي بن محمد بن أحمد بن عبد الله الحاتمي الطائي الأندلسي، أبو بكر، المعروف بمحيي الدين بن عربي، الملقب بالشيخ الأكبر:

محمد بن علي بن محمد بن أحمد بن عبد الله الحاتمي الطائي الأندلسي، أبو بكر، المعروف بمحيي الدين بن عربي، الملقب بالشيخ الأكبر:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

عادل نويهض - معجم المفسرين «من صدر الإسلام وحتى العصر الحاضر»

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1042, entry [1436]1,846 chars
    محمد بن علي بن محمد بن أحمد بن عبد الله الحاتمي الطائي الأندلسي، أبو بكر، المعروف بمحيي الدين بن عربي، الملقب بالشيخ الأكبر: صوفي، عرف بمذهبه في وحدة الوجود. ولد في مرسية بالأندلس، ودرس الفقه والحديث باشبيلية، وسمع بقرطبة، وقام برحلة، فدخل بجاية - بالمغرب الأوسط - ومصر والحجاز والشام وما بين النهرين…
    ▸ expand full passage (1,846 chars)
    محمد بن علي بن محمد بن أحمد بن عبد الله الحاتمي الطائي الأندلسي، أبو بكر، المعروف بمحيي الدين بن عربي، الملقب بالشيخ الأكبر: صوفي، عرف بمذهبه في وحدة الوجود. ولد في مرسية بالأندلس، ودرس الفقه والحديث باشبيلية، وسمع بقرطبة، وقام برحلة، فدخل بجاية - بالمغرب الأوسط - ومصر والحجاز والشام وما بين النهرين وبلاد الروم. وأنكر عليه أهل مصر آراءه، فعمل بعضهم على إراقة دمه، وحبس، فسعى في خلاصه أبو الحسن علي بن أبي نصر فتح البجائي (وكان من أكابر فقهاء المالكية في وقته) فنجا. ثم استقر في دمشق، وتوفي بها، ودفن بسفح قاسيون. وكان ظاهري المذهب في العبادات، باطني النظر في الاعتقادات. واتهم بأنه يشيع المذاهب المضلة في الاتحاد، والحلول، ووحدة الوجود، وممن اتهمه ابن تيمية وابن خلدون وابن حجر العسقلاني والبقاعي. وبرأه الفيروز آبادي والفخر الرازي والسيوطي والصفدي. وقالالذهبي: "له توسع وذكاء، وقوة خاطر، وحافظة، وتدقيق في التصوف، وتواليف جمة في العرفان، لولا شطحه في كلامه وشعره ولعل ذلك وقع منه حال سكره وغيبته - فيرجى له الخير". له نحو ثلاثمائة كتاب ورسالة، أملى أسماء ٢٥١ منها سنة ٦٣٢ هـ - قبل وفاته بنحو ست سنوات -. منها المتعلقة بالتفسير "الجمع والتفصيل في أسرار معاني التنزيل" قال: أكملت منه إلى قوله تعالى" ﴿وإذ قال موسى لفتاه لا أبرح﴾ .. (الكهف: ٦٠) وجاء بديعا في شأنه، ما أظن على البسيطة من نزع في القرآن ذلك المنزع .. الخ. وقال صاحب نفح الطيب: "وهو تفسير كبير، بلغ فيه إلى تفسير سورة الكهف عند قوله تعالى ﴿وعلمناه من لدنا علما﴾ (الكهف: ٦٥) وتوفي ولم يكمل، وهذا التفسير كتاب عظيم، كل سفر بحر لا ساحل له". قلت: لعل الشيخ الأكبر فسر الآيات الخمس (٦٠ - ٦٥ التي ذكرها صاحب النفح) بعد أن أملى أسماء كتبه سنة ٦٣٢ هـ. وله أيضا "كتاب المثلثات الواردة يا القرآن الكريم" مثل قوله تعالى ﴿لا فارض ولا بكر عوان ..﴾ وقوله تعالى ﴿ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغبين ذلك سبيلا﴾. و "كتاب المسبعات الواردة في القرآن الكريم" مثل قوله تعالى ﴿خلق سبع سموات﴾ وقوله تعالى ﴿وسبعة إذا رجعتم﴾. وكتاب "الرمز في حروف أوائل السور" (١).ابن الخيمي [٥٤٩ - ٦٤٢ هـ / ١١٥٤ - ١٢٤٥ م]