Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد عبده بن حسن خير الله، من آل التركماني:

محمد عبده بن حسن خير الله، من آل التركماني:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

عادل نويهض - معجم المفسرين «من صدر الإسلام وحتى العصر الحاضر»

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1011, entry [1401]1,911 chars
    محمد عبده بن حسن خير الله، من آل التركماني: من مؤسسي النهضة المصرية الحديثة، وكبار الدعاة إلى التجديد والإصلاح في العالم الإسلامي، ومفتي الديار المصرية. ولد بحصة شبشير من قرى إقليم الغربية، ونشأ بقرية "محلة نصر" من قرى شبراخيت بإقليم البحيرة. تعلم بالجامع الأحمدي بطنطا،ثم بالأزهر بالقاهرة، حيث اتجه …
    ▸ expand full passage (1,911 chars)
    محمد عبده بن حسن خير الله، من آل التركماني: من مؤسسي النهضة المصرية الحديثة، وكبار الدعاة إلى التجديد والإصلاح في العالم الإسلامي، ومفتي الديار المصرية. ولد بحصة شبشير من قرى إقليم الغربية، ونشأ بقرية "محلة نصر" من قرى شبراخيت بإقليم البحيرة. تعلم بالجامع الأحمدي بطنطا،ثم بالأزهر بالقاهرة، حيث اتجه إلى دراسة العلوم الطبيعية والتاريخية إلى جانب العلوم الإسلامية. وجاء جمال الدين الأفغاني إلى مصر، فلازمه وأخذ عنه الفلسفة والمنطق، وتأثر به كثيرا. ونال شهادة العالمية (سنة ١٨٧٧ م) فاشتغل بالتدريس في دار العلوم ومدرسة الألسن، وأخذ ينشر آراءه الحرة في الصحف، مما أثار عليه حقد المحافظين، فعزل من وظيفته وأبعد إلى قريته. ثم دعي إلى رئاسة تحرير "الوقائع المصرية"، وكانت حكومية، فصارت في عهده صحيفة الرأي الحر. وقامت الثورة العرابية، فنفخ في نارها، وكان في جملة مناصريها، وأفتى - على ما قيل - بخلع الخديوي توفيق، وحين أخمدت، واحتل الإنكليز مصر، سجن ٣ أشهر للتحقيق، ونفي إلى بلاد الشام، فأقام في بيروت سنة، انتدب خلالها للتعليم الديني في الكلية الإسلامية، ثم سافر إلى باريس، فأصدر مع جمال الدين الأفغاني مجلة "العروة الوثقى" (١٣ مارس ١٨٨٤) لمحاربة الإستعمار والطغيان في البلاد الإسلامية. ولمحمد عبده فيها "فصول في النقد والجدل والتوجيه السياسي العالي، بلغ فيها الذروة في نضج التفكير واستواء البيان وسموالمعاني". ثم عاد إلى بيروت، وقضى فيها بضع سنوات معلما ومربيا، ولقيه الأمير شكيب أرسلان وأخذ عنه واستفاد منه. ولما عفي عنه، عاد إلى مصر (سنة ١٣٠٦ هـ) وتولى منصب القضاء في المحاكم الأهلية، ثم عضوية مجلس إدارة الأزهر ممثلا للحكومة، ثم مستشارا في محكمة الاستئناف، فمفتيا للديار المصرية (سنة ١٣١٧ هـ) واستمر إلى أن توفي بالإسكندرية، ودفن في القاهرة، قال أحد مؤرخيه: "ويتلخص منهجه فى تفسير القرآن، في فهم الدلالة اللغوية، واستخدام العقل، والاستفادة من التقدم العلمي، وطرح البدع والخرافات. وقد صور العقيدة الإسلامية تصويرا سليما، وأنشأ جيلا من العلماء حذا حذوه في التفسير، على رأسه محمد رشيد رضا ومصطفى المراغي". من آثاره "تفسير جزء عم"، ونسب إليه تفسير القرآن، وهو لمحمد رشيد رضا (١).السندي [... - ١١٣٨ هـ / ... - ١٧٢٦ م]