Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أبي بكر بن عثمان، أبو الخير، أبو عبد الله، شمس الدين السخاوي:

محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أبي بكر بن عثمان، أبو الخير، أبو عبد الله، شمس الدين السخاوي:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
6
Attribute hints
5
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

عادل نويهض - معجم المفسرين «من صدر الإسلام وحتى العصر الحاضر»

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 976, entry [1344]1,222 chars
    محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أبي بكر بن عثمان، أبو الخير، أبو عبد الله، شمس الدين السخاوي: مؤرخ ناقد، عالم بالحديث والتفسير والأدب، من فقهاء الشافعية، ملأت شخصيته الحركة الأدبية المصرية زهاء نصف قرن. ولد بالقاهرة في أسرة أصلها من بلدة (سخا) من أعمال الغربية بمصر. وتلقى علومه على أصحاب أبيه وبخاصة ا…
    ▸ expand full passage (1,222 chars)
    محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أبي بكر بن عثمان، أبو الخير، أبو عبد الله، شمس الدين السخاوي: مؤرخ ناقد، عالم بالحديث والتفسير والأدب، من فقهاء الشافعية، ملأت شخصيته الحركة الأدبية المصرية زهاء نصف قرن. ولد بالقاهرة في أسرة أصلها من بلدة (سخا) من أعمال الغربية بمصر. وتلقى علومه على أصحاب أبيه وبخاصة ابن حجر العسقلاني الذي كان يتبوأ مركز الزعامة العلمية في مصر. وكان بدء اتصال السخاوي بأستاذه ابن حجر في سنة ٨٣٨ هـ، ولبثت العلاقة بينهما حتى توفي ابن حجر سنة ٨٥٢ هـ. ثم تنقل بين مصر والشام والحجاز فترة طويلة، فأخذ عن شيوخ دمياط والإسكندرية ومكة والمدينة وبيت المقدس والخليل ونابلس ودمشق وحمص وحماه وحلب. ولما عاد إلى مصر عكف على التدريس والإقراء في الظاهرية والبرقوقية، والفاضلية وسعيد السعداء ودار الحديث الكاملية وغيرها. وحج مرات وجاور، ثم تخلى عن التدريس وعكف على التأليف، وكانت قد انتهتإليه الرياسة يومئذ في معظم علوم عصره ولا سيما الحديث. وعرض عليه الأمير يشبك الداوادار ان يقرأ التاريخ بمجلس السلطان الظاهر خشقدم، فأبى، ثم عرض عليه أن يتولى القضاء، فاعتذر. وسافر إلى مكة ليحج للمرة السابعة، وتردد حينا بين مكة والمدينة، ثم استقر أخيرا بالمدينة، إلى أن توفي بها في ١٣ ذي القعدة، حسب رواية صاحب الكواكب السائرة. ولكن صاحب الشذرات يضع وفاته بمكة في ٢٨ شعبان. صنف زهاء مئتي كتاب (١). الإيجي [٨٣٢ - ٩٠٥ هـ / ١٤٢٩ - ١٥٠٠ م]