Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

فضل الله (رشيد الدولة، أو رشيد الدين) بن أبي الخير (عماد الدولة) بن (علي (موفق الدولة) أبو الفضل الهمذاني)

فضل الله (رشيد الدولة، أو رشيد الدين) بن أبي الخير (عماد الدولة) بن (علي (موفق الدولة) أبو الفضل الهمذاني)

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

عادل نويهض - معجم المفسرين «من صدر الإسلام وحتى العصر الحاضر»

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 757, entry [1065]1,144 chars
    فضل الله (رشيد الدولة، أو رشيد الدين) بن أبي الخير (عماد الدولة) بن (علي (موفق الدولة) أبو الفضل الهمذاني)علي (موفق الدولة) أبو الفضل الهمذاني: من الوزراء العلماء في دولة الايلخانيين، له اشتغال بالفلسفة والطب والتاريخ. اتصل بملك التتار محمود غازان (٦٩٤ - ٧٥٣ هـ) وتقدم عنده بالطب فاستوزره. ثم ولي الو…
    ▸ expand full passage (1,144 chars)
    فضل الله (رشيد الدولة، أو رشيد الدين) بن أبي الخير (عماد الدولة) بن (علي (موفق الدولة) أبو الفضل الهمذاني)علي (موفق الدولة) أبو الفضل الهمذاني: من الوزراء العلماء في دولة الايلخانيين، له اشتغال بالفلسفة والطب والتاريخ. اتصل بملك التتار محمود غازان (٦٩٤ - ٧٥٣ هـ) وتقدم عنده بالطب فاستوزره. ثم ولي الوزارة لأخيه أولجاتيو خدابنده محمد (٧٠٣ - ٧١٦ هـ) من بعده. وبنى في تبريز عددا من الخوانك - جمع خانكاه - والمدارس. ومرض خدابنده، فاشترك رشيد الدولة في علاجه، فمات (٧١٦ هـ). وتولى الحكم بعده أبو سعيد بهادر (٧١٦ - ٧٣٦ هـ) فعزل رشيد الدولة من الوزارة، ثم استدعاه الأمير جوبان واتهمه بأنه كان سبب موت خدابنده، فقتلوه وفصلت أعضاؤه وأرسل إلى كل بلد عضو منها، وحمل رأسه إلى تبريز ونودي عليه: "هذا رأس اليهودي الملحد. وقالوا إن أباه كان يهوديا عطارا، وأن رشيد الدولة أسلم قبل أن يتصل بمحمود غازان. وقد أحرقت كتبه بعد قتله. قال ابن حجر: "كان يناصح المسلمين ويذب عنهم ويسعى في حقن دمائهم" وقال الذهبي: "كان له رأي ودهاء ومروءة". صنف "مفتاح التفاسير" مخطوط، في تفسير القرآن على طريقةالفلاسفة، فنسب إلى الإلحاد. قال البغدادي: "أوله (الحمد والشكر والثناء واجب لله .. ". وقد وضعه مقدمة لتفسير له يعرف بالتفسير الرشيدي (١). الراوندي [... - ٥٧٠ هـ / ... - ١١٧٤ م]