Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

علي بن عقيل بن محمد بن عقيل البغدادي الظفري، أبو الوفاء، ويعرف بابن عقيل:

علي بن عقيل بن محمد بن عقيل البغدادي الظفري، أبو الوفاء، ويعرف بابن عقيل:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

عادل نويهض - معجم المفسرين «من صدر الإسلام وحتى العصر الحاضر»

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 666, entry [945]786 chars
    علي بن عقيل بن محمد بن عقيل البغدادي الظفري، أبو الوفاء، ويعرف بابن عقيل: عالم العراق وشيخ الحنابلة ببغداد في وقته. كان قوي الحجة، اشتغل بمذهب المعتزلة في حداثته، وكان يعظم الحلاج، فأراد الحنابلة قتله (سنة ٤٦١ هـ) فالتجأ إلى دار السلطان، ولم يزل أمره في تخبيط إلى سنة ٤٦٥ هـ، فحضر إلى الديوان، وأظهر …
    ▸ expand full passage (786 chars)
    علي بن عقيل بن محمد بن عقيل البغدادي الظفري، أبو الوفاء، ويعرف بابن عقيل: عالم العراق وشيخ الحنابلة ببغداد في وقته. كان قوي الحجة، اشتغل بمذهب المعتزلة في حداثته، وكان يعظم الحلاج، فأراد الحنابلة قتله (سنة ٤٦١ هـ) فالتجأ إلى دار السلطان، ولم يزل أمره في تخبيط إلى سنة ٤٦٥ هـ، فحضر إلى الديوان، وأظهر التوبة حتى تمكن من الظهور. قال ابن الجوزي: "وأفتى ابن عقيل، ودرس وناظر الفحول، واستفتي في الديوان في زمن القائم، في زمرة الكبار، وجمع علم الفروع والأصول وصنف فيها الكتب الكبار". أعظم تصانيفه "كتاب الفنون" بقيت منه أجزاء، وهو في أربعمئة جزء، فيه فوائد كثيرة، في الوعظ، والتفسير، والفقه،والأصلين، والنحو، واللغة، والشعر، والتاريخ، والحكايات. قال الذهبي: "كتاب الفنون لم يصنف في الدنيا أكبر منه، حدثني من رأى المجلد الفلاني بعد الأربعمائة .. " (١). ابن عبدوس [٥١٠ - ٥٥٩ هـ / ١١١٦ - ١١٦٤ م]