Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقي، عز الدين، أبو محمد، الملقب بسلطان العلماء:

عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقي، عز الدين، أبو محمد، الملقب بسلطان العلماء:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

عادل نويهض - معجم المفسرين «من صدر الإسلام وحتى العصر الحاضر»

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 498, entry [693]807 chars
    عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقي، عز الدين، أبو محمد، الملقب بسلطان العلماء: من أعيان فقهاء الشافعية، بلغ رتبة الاجتهاد. أصله من المغرب، ولد بدمشق،وسمع بها القاسم بن عساكر وابن الحرستاني وغيرهما. وزار بغداد سنة ٥٩٩ هـ فأقام شهرا. وعاد إلى دمشق، فولي الخطابة بالجامع الأم…
    ▸ expand full passage (807 chars)
    عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقي، عز الدين، أبو محمد، الملقب بسلطان العلماء: من أعيان فقهاء الشافعية، بلغ رتبة الاجتهاد. أصله من المغرب، ولد بدمشق،وسمع بها القاسم بن عساكر وابن الحرستاني وغيرهما. وزار بغداد سنة ٥٩٩ هـ فأقام شهرا. وعاد إلى دمشق، فولي الخطابة بالجامع الأموي. ولما تملك الصالح إسماعيل ابن العادل دمشق، وسلم قلعة صفد للفرنج، نال ابن عبد السلام منه ولم يدع له في الخطبة، فغضب وعزله وحبسه، ثم أطلقه فنزح إلى مصر، فأكرمه صاحبها الصالح نجم الدين أيوب وبالغ في احترامه وولاه القضاء والخطابة ومكنه من الأمر والنهي. ثم اعتزل ولزم بيته. ولما مرض أرسل إليه الملك الظاهر يقول: عين مناصبك لمن تريد من أولادك، فقال: ما فيهم من يصلح. وتوفي بالقاهرة وشهد الملك الظاهر جنازته. من كتبه "تفسير القرآن" وهو تفسير كبير رتبه على المعاني مختصرا (١).المكناسي [.. - ٩٦٤ هـ / .. - ١٥٥٧ م]