شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار
full-text— · 2 entries
- legacy full passagepage 13138, entry [26581]1,105 chars
عبد الصمد بن عبد الرحمن بن أبي رجاء، الإمام أبو محمد البَلَوي الأندلسي الوادي آشي، ويعرف باللَّبَّسي؛ وأصله منها، ويقال: لبّسة ولبّصة: من قرى الأندلس. روى عن: أبيه أبي القاسم، وأبي العباس الخروبي، وأبي بكر بن رزق، وأبي الحسن بن كوثر، وأبي القاسم بن حُبيش، وأبي عبد الله بن حَميد. وأخذ القراءات عن جما…
▸ expand full passage (1,105 chars)عبد الصمد بن عبد الرحمن بن أبي رجاء، الإمام أبو محمد البَلَوي الأندلسي الوادي آشي، ويعرف باللَّبَّسي؛ وأصله منها، ويقال: لبّسة ولبّصة: من قرى الأندلس. روى عن: أبيه أبي القاسم، وأبي العباس الخروبي، وأبي بكر بن رزق، وأبي الحسن بن كوثر، وأبي القاسم بن حُبيش، وأبي عبد الله بن حَميد. وأخذ القراءات عن جماعة، وأجاز له أبو الحسن بن حُنين، وأبو طاهر السلفي، وجماعة. قال الأبّار (¬٣): وكان راوية مكثراً، واعظاً، مذكّراً، يتحقق بالقراءات والتفاسير، ويشارك في الحديث والعربية. اعتمد في ذلك على أبيه، وأبي العباس الخَرّوبي، وأقرأ الناس ببلده، وتصدر به، وأخذ عنه جماعة. ووُلد في حدود سنة أربع وثلاثين وخمسمائة، وتوفي في رجب، وله خمسٌ وثمانون سنة.وقال ابن مَسْدي في معجمه: أبو محمد اللبصي، هو وأبوه في القراءات والحديث، فكان أبوه رأس المقرئين بالأندلس في زمانه، فاحتذى أبو محمد حذو أبيه، وتلقى القراءات منه، فكان آخر من حدّث عنه، وأكثر عن أحمد بن محمد بن سعيد الخروبي، وسمع بفاس من محمد ابن الرمامة، وأبي الحسن الكِناني، قرأت عليه القراءات بالروايات واستفدت منه كثيراً، قال: ومات في شعبان سنة ثمان عشرة، هكذا قال ابن مَسدي. وآخر من قرأ بالروايات على هذا الشيخ أحمد بن بشير القزاز، وبقي القزاز إلى سنة بضع وسبعين. ٦١٢ -
- legacy full passagepage 13138, entry [26581]1,105 chars
عبد الصمد بن عبد الرحمن بن أبي رجاء، الإمام أبو محمد البَلَوي الأندلسي الوادي آشي، ويعرف باللَّبَّسي؛ وأصله منها، ويقال: لبّسة ولبّصة: من قرى الأندلس. روى عن: أبيه أبي القاسم، وأبي العباس الخروبي، وأبي بكر بن رزق، وأبي الحسن بن كوثر، وأبي القاسم بن حُبيش، وأبي عبد الله بن حَميد. وأخذ القراءات عن جما…
▸ expand full passage (1,105 chars)عبد الصمد بن عبد الرحمن بن أبي رجاء، الإمام أبو محمد البَلَوي الأندلسي الوادي آشي، ويعرف باللَّبَّسي؛ وأصله منها، ويقال: لبّسة ولبّصة: من قرى الأندلس. روى عن: أبيه أبي القاسم، وأبي العباس الخروبي، وأبي بكر بن رزق، وأبي الحسن بن كوثر، وأبي القاسم بن حُبيش، وأبي عبد الله بن حَميد. وأخذ القراءات عن جماعة، وأجاز له أبو الحسن بن حُنين، وأبو طاهر السلفي، وجماعة. قال الأبّار (¬٣): وكان راوية مكثراً، واعظاً، مذكّراً، يتحقق بالقراءات والتفاسير، ويشارك في الحديث والعربية. اعتمد في ذلك على أبيه، وأبي العباس الخَرّوبي، وأقرأ الناس ببلده، وتصدر به، وأخذ عنه جماعة. ووُلد في حدود سنة أربع وثلاثين وخمسمائة، وتوفي في رجب، وله خمسٌ وثمانون سنة.وقال ابن مَسْدي في معجمه: أبو محمد اللبصي، هو وأبوه في القراءات والحديث، فكان أبوه رأس المقرئين بالأندلس في زمانه، فاحتذى أبو محمد حذو أبيه، وتلقى القراءات منه، فكان آخر من حدّث عنه، وأكثر عن أحمد بن محمد بن سعيد الخروبي، وسمع بفاس من محمد ابن الرمامة، وأبي الحسن الكِناني، قرأت عليه القراءات بالروايات واستفدت منه كثيراً، قال: ومات في شعبان سنة ثمان عشرة، هكذا قال ابن مَسدي. وآخر من قرأ بالروايات على هذا الشيخ أحمد بن بشير القزاز، وبقي القزاز إلى سنة بضع وسبعين. ٦١٢ -