Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الرحمن بن علي بن محمد بن علي، القرشي التيمي البكري، جمال الدين، أبو الفرج ابن الجوزي:

عبد الرحمن بن علي بن محمد بن علي، القرشي التيمي البكري، جمال الدين، أبو الفرج ابن الجوزي:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

عادل نويهض - معجم المفسرين «من صدر الإسلام وحتى العصر الحاضر»

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 460, entry [628]1,291 chars
    عبد الرحمن بن علي بن محمد بن علي، القرشي التيمي البكري، جمال الدين، أبو الفرج ابن الجوزي: مؤرخ، حافظ، محدث، مفسر، واعظ، فقيه، من علماء الحنابلة. مولده ووفاته ببغداد. ونسبته إلى "مشرعة الجوز" من محالها. وفي ذيل الروضتين: الجوزي نسبة إلى فرضة من فرض البصرة، يقال لها جوزة، وفرضة النهر ثلمته التي يستقي …
    ▸ expand full passage (1,291 chars)
    عبد الرحمن بن علي بن محمد بن علي، القرشي التيمي البكري، جمال الدين، أبو الفرج ابن الجوزي: مؤرخ، حافظ، محدث، مفسر، واعظ، فقيه، من علماء الحنابلة. مولده ووفاته ببغداد. ونسبته إلى "مشرعة الجوز" من محالها. وفي ذيل الروضتين: الجوزي نسبة إلى فرضة من فرض البصرة، يقال لها جوزة، وفرضة النهر ثلمته التي يستقي منها" وقال الذهبي: "عرف جدهم بالجوزي بجوزة كانت في داره بواسط لم يكن بواسط جوزة سواها" وقال في شذرات الذهب: "وذكر هو أنه منسوب إلى محلة بالبصرة تسمى محلة الجوز". سمع من الدينوري، وابن الحصن، والبارع، وطبقتهم، وكان الجواليقي من أساتذته في المدرسة النظامية ببغداد. وصفه ابنالجزري: ب "شيخ العراق وإمام الآفاق". وقال عبد اللطيف البغدادي: "له في كل علم مشاركة، ولكنه كان في التفسير من الأعيان، وفي الحديث من الحفاظ، وفي التاريخ من المتوسعين، ولديه فقه كاف، وأما السجع الوعظي فله فيه ملكة قوية". نالته محنة في أواخر عمره ونقل إلى واسط وسجن بها خمس سنين، ثم أطلق وأعيد إلى بغداد. له نحو ثلاث مئة مصنف، منها "أسباب النزول" و "المصفى بأكف أهل الرسوخ في الناسخ والمنسوخ" في القرآن، منه نسخة في الظاهرية بدمشق، و "زاد المسير في علم التفسير - خ" أربع مجلدات و "نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر - خ" مجلد و "المغني" كبير جدا و "عمدة الراسخ في المنسوخ والناسخ" و "تيسير البيان في تفسير القرآن" و "تذكرة الأريب في تفسير الغريب" وكلها في تفسير القرآن العظيم (١).شقير [٨٠٣ - ٨٧٦ هـ / ١٤٠١ - ١٤٧٢ م]