Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الجبار بن أحمد بن عبد الجبار بن أحمد بن خليل الهمداني الأسد أبادي، أبو الحسن:

عبد الجبار بن أحمد بن عبد الجبار بن أحمد بن خليل الهمداني الأسد أبادي، أبو الحسن:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

عادل نويهض - معجم المفسرين «من صدر الإسلام وحتى العصر الحاضر»

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 433, entry [585]755 chars
    عبد الجبار بن أحمد بن عبد الجبار بن أحمد بن خليل الهمداني الأسد أبادي، أبو الحسن: قاض، أصولي، مفسر، كان إمام أهل الاعتزال في زمانه، وهم يلقبونه قاضي القضاة، ولا يطلقون هذا اللقب على غيره، ولا يعنون به عند الإطلاق غيره. قرأ على إسحاق بن عياش، ثم رحل إلى بغداد وأخذ عن علمائها. واستدعاه الصاحب بن عباد …
    ▸ expand full passage (755 chars)
    عبد الجبار بن أحمد بن عبد الجبار بن أحمد بن خليل الهمداني الأسد أبادي، أبو الحسن: قاض، أصولي، مفسر، كان إمام أهل الاعتزال في زمانه، وهم يلقبونه قاضي القضاة، ولا يطلقون هذا اللقب على غيره، ولا يعنون به عند الإطلاق غيره. قرأ على إسحاق بن عياش، ثم رحل إلى بغداد وأخذ عن علمائها. واستدعاه الصاحب بن عباد إلى الري بعد سنة ٣٦٠ هـ هـ فولي قضاءها ونواحيها، إلى أن توفي. وكان الصاحب يقولفيه: "هو أعلم أهل الأرض". وأثنى الحاكم عليه وقال: "وطال عمره، مواظبا على التدريس والإملاء حتى طبق الأرض بكتبه وأصحابه، وبعد صيته، وعظم قدره، وإليه انتهت الرياسة في المعتزلة حتى صار شيخها وعالمها غير مدافع، وصار الاعتماد على كتبه". من آثاره "تنزيه القرآن عن المطاعن" طبع، و "متشابه القرآن" طبع. وذكر له بعض مترجميه كتاب "تفسير القرآن" (١). العكبري [٦١٩ - ٦٨١ هـ / ١٢٢٢ - ١٢٨٢ م]