Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

طاهر بن صالح بن أحمد بن موهوب، السمعوني الجزائري، ثم الدمشقي:

طاهر بن صالح بن أحمد بن موهوب، السمعوني الجزائري، ثم الدمشقي:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

عادل نويهض - معجم أعلام الجزائر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 182, entry [246]1,804 chars
    طاهر بن صالح بن أحمد بن موهوب، السمعوني الجزائري، ثم الدمشقي: عالم لغوي، أديب، باحث، من عمد الاصلاح اللغوي والديني بسورية، كان له تأثير كبير في نشر العلم، ووضع مناهج التعليم واصلاح أساليبه، كما كان محسنا لأكثر اللغات الشرقية كالعبرية والسريانية والحبشية والزواوية والتركية والفارسية، واسع العلم بالمك…
    ▸ expand full passage (1,804 chars)
    طاهر بن صالح بن أحمد بن موهوب، السمعوني الجزائري، ثم الدمشقي: عالم لغوي، أديب، باحث، من عمد الاصلاح اللغوي والديني بسورية، كان له تأثير كبير في نشر العلم، ووضع مناهج التعليم واصلاح أساليبه، كما كان محسنا لأكثر اللغات الشرقية كالعبرية والسريانية والحبشية والزواوية والتركية والفارسية، واسع العلم بالمكتبة العربية ومخطوطاتها. أصله من وغليس بالجزائر. هاجر ابوه الى سورية سنة ١٢٦٤هـ فولد هو بدمشق، وبها نشأ وتتلمذ على كبار أشياخها. مارس التعليم زمنا، ثم عين مفتشا للمدارس الجديدة التي أنشئت في عهد مدحت باشا. ساعد على انشاء " دارالكتب الظاهرية" وجمع فيها ما تفرق من مخطوطات في الخزائن العامة، كما ساعد على انشاء "المكتبة الخالدية" بالقدس. وانتقل الى القاهرة حيث أقام بضع عشرة سنة (١٣٢٥ - ١٣٣٨هـ) في اثناء الحكم التركي في الشام. وعاد فانتخب عضوا في "المجمع العلمي العربي" سنة ١٩١٩ وسمي مديرا لدار الكتب الظاهرية. وتوفي بعد ثلاثة أشهر في ١٤ ربيع الثاني. من آثاره "التبيان لبعض المباحث المتعلقة بالقرآن" و "الجواهر الكلامية في العقائد الاسلامية"، و "بديع التلخيص وتلخيص البديع"، و"تسهيل المحاز الى فن المعمى والألغاز) و "التقريب لأصول التعريب" و"شرح خطب ابن نباتة" و"تمهيد العروض الى فن العروض" و"الفوائد الجسام في معرفة خواص الأجسام" و "شرح خطبة الكافي" و"عمدة المغرب وعدة المعرب" قصيدة في الالفاظ النحوية، و"الحكم المنثورة" و"حدائق الافكار في رقائق الاشعار" و"توجيه النظر الى أصول علم الأثر " و"رسائل في علم الخط" و"ارشاد الألبا الى طريق تعليم ألف با" و"إتمام الأنس في عروض الفرس" رسالة في علم العروض والقوافي،و"ميزان الأفكار شرح معيار الأفكار " و "منية الاذكياء في قصص الانبياء " ترجمه من اللغة التركية، و"مد الراحة لأخذ المساحة" و"مدخل الطلاب الى علم الحساب " وكلها طبع في مصر والشام. ومن كتبه التي لا زالت مخطوطة " تفسير القرآن " في أربعة مجلدات، و "الالمام" في السيرة النبوية. قال الزركلي: "ومن أجل آتاره " التذكرة الطاهرية " وهي مجموعة كبيرة في موضوعات مشنلفة" (١) الجزائري (١٢٦٧ - ١٣٣٥هـ / ١٨٥١ - ١٩١٦م)

عادل نويهض - معجم المفسرين «من صدر الإسلام وحتى العصر الحاضر»

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 415, entry [567]983 chars
    طاهر بن صالح بن أحمد بن موهوب، السمعوني الجزائري، ثم الدمشقي: عالم، لغوي، أديب، باحث، من عمد الإصلاح اللغوي والديني بسورية، كان له تأثير كبير في نشر العلم، ووضع مناهج التعليم وإصلاح أساليبه، كما كان محسنا لأكثر اللغات الشرقية كالعبرية والسريانية والحبشية والزواوية والتركية والفارسية، واسع العلم بالم…
    ▸ expand full passage (983 chars)
    طاهر بن صالح بن أحمد بن موهوب، السمعوني الجزائري، ثم الدمشقي: عالم، لغوي، أديب، باحث، من عمد الإصلاح اللغوي والديني بسورية، كان له تأثير كبير في نشر العلم، ووضع مناهج التعليم وإصلاح أساليبه، كما كان محسنا لأكثر اللغات الشرقية كالعبرية والسريانية والحبشية والزواوية والتركية والفارسية، واسع العلم بالمكتبة العربية ومخطوطاتها. أصله من "وغليس" بالجزائر، هاجر أبوه إلى سورية سنة ١٢٦٤ هـ، وولد هو بدمشق، وبها نشأ وتتلمذ على كبار أشياخها. مارس التعليم زمنا، ثم عين مفتشا للمدارس الجديدة التي أنشئت في عهد مدحت باشا. ساعد على إنشاء "دار الكتب الظاهرية" وجمع فيها ما تفرق من مخطوطات في الخزائن العامة، كما ساعد علىإنشاء "المكتبة الخالدية" بالقدس. وانتقل إلى القاهرة حيث أقام بضع عشرة سنة (١٣٢٥ - ١٣٣٨ هـ) في أثناء الحكم التركي في الشام. وعاد، فانتخب عضوا في "المجمع العلمي العربي" سنة ١٩١٩ وسمي مديرا لدار الكتب الظاهرية. وتوفي بعد ثلاثة أشهر في ١٤ ربيع الثاني. من آثاره "تفسير القرآن" في أربعة مجلدات، و "التبيان لبعض المباحث المتعلقة بالقرآن" (١).طاووس بن كيسان [٣٣ - ١٠٦ هـ / ٦٥٣ - ٧٢٤ م]