Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

صالح بن عمر بن رسلان بن نصير بن صالح الكناني العسقلاني البلقيني، علم الدين، أبو البقاء:

صالح بن عمر بن رسلان بن نصير بن صالح الكناني العسقلاني البلقيني، علم الدين، أبو البقاء:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

عادل نويهض - معجم المفسرين «من صدر الإسلام وحتى العصر الحاضر»

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 402, entry [553]1,559 chars
    صالح بن عمر بن رسلان بن نصير بن صالح الكناني العسقلاني البلقيني، علم الدين، أبو البقاء: عالم بالحديث والفقه والتفسير، قاض، متكلم، له نظم، من كبار فقهاء الشافعية في وقته. ولد بالقاهرة، وتفقه بوالده وأخيه عبد الرحمن، وأخذ عن كبار العلماء. حج سنة ٨١٤ هـ. وناب عن أخيه في الحكمبدمنهور وغيرها، ودرس الفقه …
    ▸ expand full passage (1,559 chars)
    صالح بن عمر بن رسلان بن نصير بن صالح الكناني العسقلاني البلقيني، علم الدين، أبو البقاء: عالم بالحديث والفقه والتفسير، قاض، متكلم، له نظم، من كبار فقهاء الشافعية في وقته. ولد بالقاهرة، وتفقه بوالده وأخيه عبد الرحمن، وأخذ عن كبار العلماء. حج سنة ٨١٤ هـ. وناب عن أخيه في الحكمبدمنهور وغيرها، ودرس الفقه (قبل ٨٢٠ هـ) بالمدرسة الملكية، والتفسير (٨٢١ هـ) بالبرقوقية. ثم استقر بعد وفاة أخيه (٨٢٤ هـ) في تدريس الفقه بالخشابية والنظر عليها بجامع عمرو، وحضر عنده فيه الكبار من شيوخه وغيرهم. ثم ولى قضاء الشافعية بالديار المصرية في ذي الحجة سنة ٨٢٦ هـ، واستمر إلى أن عزل بعد سنة وشهر، ثم تكرر عزله وإعادته ست مرات. ومدة ولايته القضاء في المرار السبعة ثلاث عشرة سنة ونصف سنة. ولشعراء عصره فيه عدة قصائد. قال السخاوي: "كان إماما فقيها عالما قوي الحافظة، سريع الإدراك، طلق العبارة فصيحا، يتحاشى عدم الإعراب في مخاطباته، بحيث لا نضبط عليه في ذلك شاذة ولا فاذة، شهما مقداما لا يهاب ملكا ولا أميرا. تصدى لنشر العلم قديما، وكذا للوعظ والإفتاء، وحضر مجلس وعظه السادة من الشيوخ والرفاق، وطارت فتاويه في الآفاق، واشتهر اسمه وبعد صيته .. ". توفي بالقاهرة وهو على القضاء. من كتبه "تفسير القرآن" في ثلاثة عشر مجلدا، قال السخاوي: "شرع فيه لما عقد الميعاد بالمدرسة التي لوالده بعد موت أخيه، وانتهى منه في سنة ثلاث وستين، استمد فيه من "ابن كثير" و "البغوي" و "القرطبي" وتعاليق أبيه وأخيه في ذلك ونحوها". وله أيضا "تعليق على الكشاف" للزمخشري، قال السخاوي: "بنى فيه على كتابة والده، وذلكمن قوله في سورة آل عمران (يستبشرون). شرع فيه حين استقر في التفسير بالبرقوقية، واستمر فيه حتى وصل إلى الأنعام في عدة مجلدات رأيتها بخطه ملقبة بالكشاف على الكشاف" (١). الأسدي [٢٠٥ - ٢٩٤ هـ / ٨٢٠ - ٩٠٦ م]