Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سعيد بن المبارك بن علي بن عبد الله الأنصاري، ناصح الدين، ويقال تاج الدين، أبو محمد، المعروف بابن الدهان:

سعيد بن المبارك بن علي بن عبد الله الأنصاري، ناصح الدين، ويقال تاج الدين، أبو محمد، المعروف بابن الدهان:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

عادل نويهض - معجم المفسرين «من صدر الإسلام وحتى العصر الحاضر»

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 366, entry [511]714 chars
    سعيد بن المبارك بن علي بن عبد الله الأنصاري، ناصح الدين، ويقال تاج الدين، أبو محمد، المعروف بابن الدهان: نحوي مشهور، مفسر، أديب، ناظم. مولده ومنشأه ببغداد. سمع الحديث، وأخذ عنه الخطيب التبريزي وغيره. انتقل إلى الموصل، فأكرمه الوزير جمال الدين الأصبهاني المعروف بالجواد، وأقام في كنفه مدة، وكان قد ترك…
    ▸ expand full passage (714 chars)
    سعيد بن المبارك بن علي بن عبد الله الأنصاري، ناصح الدين، ويقال تاج الدين، أبو محمد، المعروف بابن الدهان: نحوي مشهور، مفسر، أديب، ناظم. مولده ومنشأه ببغداد. سمع الحديث، وأخذ عنه الخطيب التبريزي وغيره. انتقل إلى الموصل، فأكرمه الوزير جمال الدين الأصبهاني المعروف بالجواد، وأقام في كنفه مدة، وكان قد ترك كتبه في بغداد، فطغى عليها سيل، فسير من يحضرها إليه، فحملت إليه وقد أصابها الماء، فأشير عليه أن يبخرها ببخور، فأحرق لها أكثر من ثلاثين رطلا، أثر دخانه في عينيه، فكف بصره. قال ابن خلكان: انتفع عليه خلق كثير، رأيت الناس يشتغلون في تصانيفه المذكورة بالموصل وتلك الديار اشتغالا كثيرا". من كتبه "تفسير القرآن" أربع مجلدات، و "تفسير سورة الفاتحة" و "تفسير سورة الإخلاص" (١).الأنصاري [.. - حدود ٤٢٠ هـ / .. - حدود ١٠٢٨ م]