Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

خلف بن أحمد بن خلف بن الليث، من (بني يعقوب بن الليث الصفار)

خلف بن أحمد بن خلف بن الليث، من (بني يعقوب بن الليث الصفار)

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

عادل نويهض - معجم المفسرين «من صدر الإسلام وحتى العصر الحاضر»

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 317, entry [455]869 chars
    خلف بن أحمد بن خلف بن الليث، من (بني يعقوب بن الليث الصفار)بني يعقوب بن الليث الصفار: أمير سجستان، وينسب إليها، فيقال: السجزي، والسجستاني. نشأ بها في بيت الإمارة، ورحل في صباه في طلب العلم إلى خراسان والعراق، فتفقه وروى الحديث. وعاد إلى سجستان، فوليها مستقلا سنة ٣٥٠ هـ، فضبط أمورها، وضم إليها كرمان،…
    ▸ expand full passage (869 chars)
    خلف بن أحمد بن خلف بن الليث، من (بني يعقوب بن الليث الصفار)بني يعقوب بن الليث الصفار: أمير سجستان، وينسب إليها، فيقال: السجزي، والسجستاني. نشأ بها في بيت الإمارة، ورحل في صباه في طلب العلم إلى خراسان والعراق، فتفقه وروى الحديث. وعاد إلى سجستان، فوليها مستقلا سنة ٣٥٠ هـ، فضبط أمورها، وضم إليها كرمان، وكانت لبني بويه، ثم استردوها منه. ونزل عن الإمارة مكرها إلى ابنه طاهر سنة ٣٩٥، ثم فتك بطاهر، فانقلب عليه قواد جيشه، وحاصره السلطان محمود بن سبكتكين سنة ٣٩٣ هـ فاستسلم له، فنفاه إلى الجوزجان، ثم سجنه بقرية جرديز (بقرب غزنة) فمات فيها سجينا. له "تفسير القرآن" وهو من أكبر الكتب، اشتمل على أقوال من تقدمه من المفسرين والقراء والنحاة والمحدثين، صنفه مع كبار العلماء في بلاده. قال العتبي: "أنفق على العلماء مدة اشتغالهم بمعونته على تصنيفه عشرين ألف دينار، ونسخته بنيسابور موجودة في مدرسة الصابونية تستغرق عمر الكاتب وتستنفد عمر الناسخ" (١).الباجي [.. - ٣٢٠ هـ / .. - ٩٣٢ م]