Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الحسن بن منصور بن محمى البيضاوي، أبو المغيث، المعروف بالحلاج:

الحسن بن منصور بن محمى البيضاوي، أبو المغيث، المعروف بالحلاج:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

عادل نويهض - معجم المفسرين «من صدر الإسلام وحتى العصر الحاضر»

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 302, entry [433]1,286 chars
    الحسن بن منصور بن محمى البيضاوي، أبو المغيث، المعروف بالحلاج: فيلسوف، صوفي، ولد في قرية الطور في الشمال الشرقي من مدينة البيضاء، من مدن مقاطعة فارس بإيران، ونشأ بواسط - بين البصرة وبغداد -. ودرس على شيوخ الصوفية، التستري والمكي والجنيد، في تستر والبصرة وبغداد. ثم حج، وتنقل في البلدان داعيا إلى الزهد…
    ▸ expand full passage (1,286 chars)
    الحسن بن منصور بن محمى البيضاوي، أبو المغيث، المعروف بالحلاج: فيلسوف، صوفي، ولد في قرية الطور في الشمال الشرقي من مدينة البيضاء، من مدن مقاطعة فارس بإيران، ونشأ بواسط - بين البصرة وبغداد -. ودرس على شيوخ الصوفية، التستري والمكي والجنيد، في تستر والبصرة وبغداد. ثم حج، وتنقل في البلدان داعيا إلى الزهد، حتى استقر ببغداد (نحو سنة ٢٩١ هـ)، وجمع حوله كثيرا من المريدين. واتهم بالزندقة والقول بالحلول وكثرت الوشايات به إلى الخليفة المقتدر بالله، فأمر بالقبض عليه، وبعد سجن دام ثماني سنوات، ومحاكمة استمرت سبعة أشهر، أمر بقتله، فقيد وضرب بالسياط وهو صابر لا يتأوه ولا يستغيث، ثم صلب، قال ابن خلكان: "وقطعت أطرافه الأربعة ثم حز رأسه وأحرقت جثته، ولما صارت رمادا ألقيت في دجلة، ونصب الرأس على جسر بغداد". أنشأ مذهبا في التصوف وأثار حوله الجدل، فعده البعض في كبار المتعبدين والزهاد، وعده البعض الآخر في زمرة الملحدين. من كتبه "تفسير سورة: ﴿قل هو الله أحد﴾ و "كتاب الظل المعدود والماء المسكوب والحياة الباقية" فيتفسير قوله تعالى: ﴿وظل ممدود وماء مسكوب وفاكهة كثيرة ... (الواقعة ٥٦: ٣٠ - ٣٢) في صفة أهل الجنة وحياتهم الباقية. وكتاب "الذاريات ذروا" في تفسير سورة الذاريات، وكتاب "النجم إذا هوى" في تفسير سورة النجم، بحذف الواو من أولها. وكتاب في "إن الذي أنزل القرآن لرادك إلى معاد" وصحة الآية الكريمة: ﴿إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد﴾ (القصص ٢٨: ٨٥) (١). المروزي [.. - ١٥٩ هـ / .. - ٧٧٥ م]