Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن محمد بن سعيد بن عبد الرحمن الكوفي مولى بني هاشم، المعروف بابن عقدة، وهو لقب لأبيه:

أحمد بن محمد بن سعيد بن عبد الرحمن الكوفي مولى بني هاشم، المعروف بابن عقدة، وهو لقب لأبيه:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

عادل نويهض - معجم المفسرين «من صدر الإسلام وحتى العصر الحاضر»

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 127, entry [172]803 chars
    أحمد بن محمد بن سعيد بن عبد الرحمن الكوفي مولى بني هاشم، المعروف بابن عقدة، وهو لقب لأبيه: حافظ كبير جمع الأبواب والتراجم، وأكثر الرواية، وانتشر حديثه، وروى عنه الحفاظ والأكابر، كان يقول: أحفظ مئة ألف حديث بأسانيدها وأذاكر بثلاث مئة ألف. ولد بالكوفة وسمع بها وببغداد. قال الذهبي: "حافظ العصر والمحدث …
    ▸ expand full passage (803 chars)
    أحمد بن محمد بن سعيد بن عبد الرحمن الكوفي مولى بني هاشم، المعروف بابن عقدة، وهو لقب لأبيه: حافظ كبير جمع الأبواب والتراجم، وأكثر الرواية، وانتشر حديثه، وروى عنه الحفاظ والأكابر، كان يقول: أحفظ مئة ألف حديث بأسانيدها وأذاكر بثلاث مئة ألف. ولد بالكوفة وسمع بها وببغداد. قال الذهبي: "حافظ العصر والمحدث البحر، كتب العالي والنازل، والحق والباطل، حتى كتب عن أصحابه، وكان إليه المنتهى في قوة الحفظ وكثرة الحديث، ورحلته قليلة، ولهذا كان يأخذ عن الذين يرحلون إليه، ولو صان نفسه وجود لضربت إليه أكباد الإبل ولضرببإمامته المثل، لكنه جمع فأوعى وخلط الغث بالسمين والخرز بالدر الثمين، ومقت لتشيعه" وقال ابن عدي: "كان صاحب معرفة وحفظ مقدما في هذه الصنعة إلا أنني رأيت مشايخ بغداد يسينون الثناء عليه ورأيت فيه مجازفات". وكانت كتبه ستمائة حمل. توفي بالكوفة. من كتبه "تفسير القرآن" (١). النحاس [.. - ٣٣٨ هـ / .. - ٩٥٠ م]