Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن محمد بن حنبل، أبو عبد الله الشيباني الوائلي:

أحمد بن محمد بن حنبل، أبو عبد الله الشيباني الوائلي:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
4
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

عادل نويهض - معجم المفسرين «من صدر الإسلام وحتى العصر الحاضر»

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 122, entry [166]1,017 chars
    أحمد بن محمد بن حنبل، أبو عبد الله الشيباني الوائلي: أحد الأئمة الأربعة الكبار عند أهل السنة. وإليه نسبة الحنابلة كافة. أصله من مرو، وكان أبوه والي سرخس. وولد هو ببغداد. فنشأ بها منكبا على طلبالعلم، وفي سبيله رحل رحلات مختلفة، لاقى فيها عنتا، حتى أنه كان يحمل أمتعته بنفسه، فسافر إلى الكوفة والبصرة و…
    ▸ expand full passage (1,017 chars)
    أحمد بن محمد بن حنبل، أبو عبد الله الشيباني الوائلي: أحد الأئمة الأربعة الكبار عند أهل السنة. وإليه نسبة الحنابلة كافة. أصله من مرو، وكان أبوه والي سرخس. وولد هو ببغداد. فنشأ بها منكبا على طلبالعلم، وفي سبيله رحل رحلات مختلفة، لاقى فيها عنتا، حتى أنه كان يحمل أمتعته بنفسه، فسافر إلى الكوفة والبصرة والحجاز واليمن والشام والثغور والجزيرة وفارس وخراسان والجبال والأطراف. وقد التقى بالشافعي بمكة، فسمعه واستطاب فقهه، كما تأثر بدروس سفيان بن عيينة الذي كان حجة مدرسة الحجاز بالفقه. وطلب ابن حنبل الفقه ولم يترك الحديث، وكان إماما فيهما. وفي أيامه دعا المأمون العباسي إلى القول بخلق القرآن، ومات (سنة ٢١٨ هـ) قبل أن يناظره، وولي المعتصم، فسجن ابن حنبل ٢٨ شهرا لامتناعه عن القول بخلق القرآن: وأطلق سنة ٢٢٠ هـ. ولم يصبه شر في زمن الواثق بالله، ومات الواثق (سنة ٢٣٢ هـ) وولي بعده المتوكل، فأكرم الإمام أحمد وقدمه، فبدأ دروسه من جديد، والتقى حوله عدد كبير من التلاميذ، واستمر إلى أن توفي. من كتبه "تفسير القرآن" و "الناسخ والمنسوخ" و "المقدم والمؤخر في القرآن" و "جوابات القرآن" (١).الجلفري [.. - نحو ٢٥٠ هـ / .. - نحو ٨٦٤ م]